إنسانيةمحلية

حالات اختطاف في الرقة والأهالي يتهمون قسد وتورطٌ للهلال الأحمر الإماراتي في قضية سابقة

حالات اختطاف في الرقة والأهالي يتهمون قسد وتورطٌ للهلال الأحمر الإماراتي في قضية سابقة

تحرير: حبيبة العمري

خاص ـ شاهد

عادت عمليات اختطاف المدنيين إلى الرقة، دون أن يفرق الخاطفون بين امرأة أو طفل، واتهامات تتوجه من الأهالي لقسد بالتورط في الاختطاف، في ظل إثارة قضية 36 طفلاً نقلهم “الهلال الأحمر الإماراتي” قبل شهرين.

تسجيل عمليات اختطاف خلال الأيام الماضية:

أفاد مصدر خاص لوكالة “شاهد”، اختطاف امرأة في مدينة الرقة، الجمعة، أثناء ركوبها سيارة أجرة بعد عودتها من عيادة الطبيب نحو بيتها في حي البدو وسط المدينة، وتدعى “غثوة حج إيبو” وهي أم لأربعة أولاد.

وأضاف أن الخاطفين طلبوا للإفراج عنها مبلغ 35 ألف دولار، مع التهديد بقتلها إن لم يتم دفع المبلغ، وسط تأكيدات من عائلتها أنها لا تملك حتى نصف المبلغ المطلوب.

كما أكد مصدر خاص اختطاف قسد للقاصر “شادن الدرويش” 15 عاماً، من أمام منزل أهلها في قرية حمرة جماسة شرق الرقة.

ونوه إلى تأكيدات من مصدر خاص على وجود القاصر في معسكرات التدريب التابعة لقسد.

وفي حي الرميلة بمدينة الرقة، اختطف الطفل “علاء عبدالعزيز” 4 سنوات، من أمام منزل العائلة من قبل مجهولين.

اتهامات لقسد:

ويتهم الأهالي قسد بعودة عمليات الاختطاف وارتفاع وتيرتها في الأيام السابقة، بسبب انتشار حواجزها في جميع المناطق والأحياء السكنية، بالإضافة لتفتيش عناصرها لجميع المركبات المارة على حواجزهم، مما يدل، بحسب الأهالي، إلى تواطؤ قسد مع الخاطفين.

تجارة الأعضاء:

أشارت مصادر مطلعة عدة، إلى تورط قسد بتجارة الأعضاء وتهريبها من معابرها مع العراق إلى جهات مختلفة، وكانت رئيسة منظمة “أوركيد” في سوريا “ديلان كامل” نشرت في 20 من شهر حزيران الماضي عدة تغريدات على حسابها في تويتر، تحدثت خلالها عن الخشية من تواطؤ قسد مع “الهلال الأحمر الإماراتي” في عمليات اختطاف الأطفال.

قضية اختفاء 36 طفلاً من مخيمات تديرها قسد:

أثارت “ديلان كامل” في شهر حزيران الماضي قضية اختفاء 36 طفلاً من مخيمات تخضع لإدارة قسد، مرجحة تعرضهم لعمليات تجارة أعضاء بشرية، أو استغلالهم في أمور أخرى.

ونوهت كامل إلى نقل الهلال الأحمر الإماراتي 36 طفلاً من المخيمات، ضمن برنامج كفالة اليتيم، وأخضعتهم لفحوص طبية شاملة بما فيها زمرة الدم والأنسجة، وأكدت تواصلها مع عدة منظمات لمعرفة مصير الأطفال.

وأوضحت أنه مع متابعة قضية الأطفال مع عدة جهات، تبيّن تضاربٌ في التصريحات المتعلقة بهم وغموضٌ في مصيرهم، مع تأكيد “بخيتة فارس” المسؤولة عن المتطوعين الإماراتيين الموفدين إلى سوريا، ألا علاقة لها “بالتصرفات الفردية التي يقوم بها موظفو ومندوبو الهلال الأحمر الإماراتي في سوريا”.

تأكيدات من داخل قسد:

بعد عدة تواصلات قامت بها “كامل” لمعرفة مصير الأطفال، أفادها من وصفتهم “بالزملاء المتعاونين من الإدارة الذاتية”، أن الأطفال جرى بيعهم وليس إخراجهم ضمن برنامج كفالة اليتيم”.

غضب الأهالي:

ويستمر الأهالي في مناطق سيطرة قسد بالتعبير عن غضبهم من سياستها الفاسدة والفلتان الأمني في مناطقها، بالتظاهر والاحتجاج وإشعال الإطارات، في حين تقابل قسد الاحتجاجات السلمية ضدها بإطلاق الرصاص الحي والاعتقالات.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى