سياسي دولي

مظاهرات في مالي ضد الرئيس “كيتا” والوجود الفرنسي

 

مظاهرات في مالي ضد الرئيس “كيتا” والوجود الفرنسي

 

شهدت جمهورية مالي مظاهراتٍ حاشدة مؤخراً، للمطالبة برحيل الرئيس “إبراهيم أبو بكر كيتا”، الذي تولى منصبه بعد عمليةٍ عسكرية قادتها فرنسا.

وطالب المتظاهرون بتنحية النظام الموالي لفرنسا، وخروج القوات الفرنسية من البلاد، والاحتكام إلى صندوق الانتخابات لإنهاء الخلافات السياسية في البلاد بعد محاولة الرئيس “كيتا” الاستحواذ على السلطة.

وقد سجل مقتل شخصٍ برصاص قوات الأمن التابعة للرئيس حين حاول المتظاهرون الدخول إلى مبنى التلفزيون الرسمي، وهم يرددون شعارات “تسقط فرنسا” و”يجب أن تغادر قوات برخان”.

وازدادت وتيرة الرفض الشعبي في مالي للوجود العسكري الفرنسي، نتيجة ممارسات السلطة القائمة في البلاد والتي يراها الشعب المالي شكليةً تقودها القوات الفرنسية الموجودة في البلاد.

واندلعت عدة مظاهراتٍ في فتراتٍ مختلفة عقب فشل الرئيس المالي بتنفيذ وعوده بتحسين الأحوال الاقتصادية والأمنية وإحلال السلام في البلاد.
وكان الرئيس “كيتا” جدد ولايته الرئاسية عام 2018 بعد وعود أطلقها للمعارضة المالية بأنه لن يحتكر منصب الرئاسة، ما أشعل الاحتجاجات ضده وضد الوجود العسكري الفرنسي الذي يدعم بقاءه في الحكم.

وفي نفس السياق يرى مراقبون أن فرنسا تعمل على إذكاء الفتنة وإثارة النعرات العرقية والدينية بدعمها لقبيلة الدوجون، واقتصار وجود القوات الفرنسية على حماية استثماراتها.

وتولي فرنسا أهميةً خاصةً بمالي بسبب ثرواتها النفطية والغازية والمعدنية الكبيرة من الذهب والبوكسيت واليورانيوم والحديد والنحاس والليتيوم والمنجنيز والفوسفات وغيرها من المعادن حيث تعد ثالث أكبر منتج للذهب في إفريقيا بعد جنوب إفريقيا وغانا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى