سياسي محلي

الكاتب التركي حمزة تكين في العاشر من تموز

الكاتب التركي حمزة تكين في العاشر من تموز

أكد الكاتب الصحفي التركي، ، السبت، أن قرار المحكمة التركية العليا في العاشر
من تموز 2020، والقاضي بإعادة افتتاح مسجد آيا صوفيا، أعاد الحق لأصحابه ولا يحق لأحد الاعتراض.

وقال تكين في تصريح خاص لـ”شاهد”، إن المحكمة التركية العليا، وصلت لقناعة بأن القرار الصادر عام 1936،

والقاضي بتحويل مسجد آيا صوفيا إلى متحف قرار غير شرعي، فأصدرت الحكم بإبطاله وإعادة افتتاح مسجد آيا صوفيا.وأضاف أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان نفّذ القرار القضائي بوصفه رئيساً للجمهورية التركية، وأصدر مرسوماً بإعادة
افتتاح مسجد آيا صوفيا.

الكاتب التركي حمزة تكين في العاشر من تموز

وأكد تكين أن مسجد آيا صوفيا حقٌّ لكل المسلمين في العالم، وليس فقط للمسلمين الأتراك، لأن السلطان محمد الفاتح
اشترى هذا المبنى من الرهبان الأرثوذوكس البيزنطيين، بعد فتحه للقسطنطينية ودفع ثمنه من ماله الخاص وأوقفه لصالح
المسلمين في العالم.

الكاتب التركي حمزة تكين في العاشر من تموز

ونوه تكين أن تركيا لديها كل الوثائق والأدلة التاريخية التي تؤكد شراء السلطان الفاتح لمبنى آيا صوفيا من الرهبان، وله حرية
التصرف به، وكان الأجدى بالمعترضين على قرار المحكمة اليوم أن يعترضوا على تحويل المسجد إلى متحف من الأساس.

وبيّن أن قرار المحكمة قانوني، أما اليونسكو فهي منظمة دولية لحماية التراث الإنساني، ولا تقع على عاتقها مسؤولية إدارة
الآثار في أي بلد في العالم، وإنما تعود إدارة الآثار للدولة نفسها.وأوضح أنه سيتم افتتاح المسجد للمسلمين من كافة أنحاء العالم للصلاة والعبادة، ويحق لغير المسلمين زيارته دون أن يضطروا لدفع أي مبلغ.

الكاتب التركي حمزة تكين في العاشر من تموز

وأشار تكين أن قرار المحكمة العليا يحمل رسائل بالغة الأهمية، فتركيا اليوم دولة قوية، تستطيع كسر الأغلال التي كبلتها
في السابق، وتفعل كل ما تراه في مصلحتها ومصلحة شعبها وحلفائها، بكل حكمة وروية.وكانت المحكمة التركية العليا، أصدرت قراراً تاريخياً في العاشر من تموز 2020 بإبطال القرار غير الشرعي الصادر عام 1936
والقاضي بتحويل مسجد آيا صوفيا إلى متحف، وإعادة افتتاحه مسجداً.

واستقبل المسلمون في أنحاء العالم قرار المحكمة التركية بالبهجة، وعبروا عن فرحتهم بإعادة افتتاح مسجد آيا صوفيا على
مواقع التواصل الاجتماعي تحت وسم #آيا_صوفيا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى