ميدانية

تغييرات كبيرة في مواقع الدفاع الإيرانية بعد حادثة “نطنز”

قالت وسائل إعلام إيرانية معارضة، إنها حصلت على تقارير تشير إلى حدوث تغييرات واسعة وعميقة في ترتيب أنظمة الدفاع في إيران، بعد الهجوم على “نطنز”.

وأشارت إلى تغيير مواقع هذه الأنظمة بعد يوم واحد فقط من الهجوم، حسب تقارير أولية صدرت من أرومية، كما تم التقاط صور لأفراد في قاعدة صواريخ المهدي وهم يحاولون نقل صاروخ HQ-2 إلى داخل الثكنات.

وأكدت أنه بعد إصدار التقارير المصورة الأولى من أرومية، بث فيديو آخر حول نقل المعدات الدفاعية حول “نطنز”، على وسائل التواصل الاجتماعي.

وأظهر الموقع الجغرافي، التقاط صور يرجح أنها على الطريق السريع أصفهان- نطنز، بين شاهينشهر ونطنز أصفهان، وأن الشاحنات التي تحمل صواريخ الدفاع كانت تتحرك نحو نطنز. وكانت حمولة هذه الشاحنات كبيرة للغاية.

وبمقارنة ضمنية مع الصور التي نشرت عن استعراض القوات المسلحة الإيرانية، يظهر أن الحاويات التي تنقلها هذه الشاحنات هي على الأرجح صناديق تحمل وتنقل صواريخ S-200 المسماة “فيغا”.

وأضافت أنه من المعروف أن صواريخ S-200، التي يبلغ مداها 250 كيلومترًا، صممت قبل نحو 70 عامًا، لتعقب القاذفات الاستراتيجية. وفي بداية الثمانينيات، تم شراء خمسة من هذه الأنظمة من الاتحاد السوفياتي للدفاع عن إيران ضد العمليات الجوية على ارتفاعات عالية.

وأظهرت صور للأقمار الصناعية لمجمع “نطنز” أن الضرر الذي لحق بالمجمع، زاد من احتمال وقوع ضربة جوية سرية لهذا المجمع.

كما تظهر صور الأقمار الصناعية للمجمع حفرتين كبيرتين تشبهان تلك التي تحدث إثر الغارات الجوية، كما أن قُطر الحفرة الناتجة عن الانفجار وشعاع الدمار في مركز تجميع واختبار أجهزة الطرد المركزي الجديدة في “نطنز” يتوافق مع القوة المتفجرة من 250 إلى 300 كغم من المتفجرات، ويمكن رؤية واحدة من هذه الحفر خارج مبنى المجمع.

وأكدت أن الطريقة التي انتشر بها حطام البناء وانحناء عوارض الحديد في المجمع يشير إلى أن الانفجار كان موجهًا من شرق المنشأة إلى غربها، ولا يتطابق مع انفجار قنبلة تم تثبيتها داخل المبنى.

وتأتي جميع التصريحات الإيرانية لتلقي أصابع الاتهام على إسرائيل، دون أن تعطي معلومات حول حقيقة ما جرى في موقع “نطنز” النووي، حيث يعتبر الموقع من المواقع النووية الهامة في إيران، يتم فيه تجميع وضبط أجهزة الطرد المركزي من الجيل الجديد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى