سياسي محلي

في ذكرى اغتيال “غسان كنفاني” وقفة أمام أديب المقاومة

يصادف اليوم الذكرى الثامنة والأربعين لاغتيال الكاتب الفلسطيني “غسان كنفاني، بعبوة ناسفة وضعت في سيارته أودت بحياته صباح الثامن من تموز عام 1972.

ولد “غسان كنفاني” في عكا، شمال فلسطين، في التاسع من نيسان عام 1936م، وعاش في يافا حتى أيار 1948 حين أجبر على اللجوء مع عائلته في بادئ الأمر إلى لبنان ثم إلى سوريا. عاش وعمل في دمشق ثم في الكويت وبعد ذلك في بيروت في عام 1960″.

أصدر غسان كنفاني ثمانية عشر كتاباً حتى تاريخ اغتياله، وكتب مئات المقالات والدراسات في الثقافة والسياسة وكفاح الشعب الفلسطيني. في أعقاب اغتياله تمّت إعادة نشر جميع مؤلفاته بالعربية، في طبعات عديدة.

جُمعت رواياته وقصصه القصيرة ومسرحياته ومقالاته ونشرت في أربعة مجلدات. وتُرجمت معظم أعماله الأدبية إلى سبع عشرة لغة، ونُشرت في أكثر من 20 بلداً.

قُدمت بعض أعماله في مسرحيات وبرامج إذاعية في بلدان عربية وأجنبية عدة. اثنتان من رواياته تحولتا إلى فيلمين سينمائيين.

تسلّم “غسان كنفاني” منصب رئيس تحرير جريدة (المحرر) اللبنانية، وأصدر فيها (ملحق فلسطين) ثم انتقل للعمل في جريدة الأنوار اللبنانية.

تزوج من امرأة دنماركية تدعى “آن هوفر” وعرف عنها دعمها الكبير ومواقفها المؤيدة بشدة للقضية الفلسطينية، ورزق منها بولدين “فايز” و”ليلى”.

اغتيل كنفاني صباح الثامن من تموز عام 1972 في بيروت بعد انفجار عبوة ناسفة وضعت في سيارته. وكانت إسرائيل هي المتهم الوحيد بتنفيذ الجريمة، لأن أعمال غسان كنفاني عرّت الجرائم الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني أمام شعوب العالم.

من أهم أعماله “أرض البرتقال الحزين” والتي نشرت في بيروت عام 1963، والرواية الشهيرة “رجال في الشمس” بيروت 1963، ورواية “عائد إلى حيفا” التي صدرت في بيروت عام 1970، وغيرها من الأعمال الروائية والقصصية والمسرحية التي أغنت المكتبات العالمية لعقود من الزمن، وأوصلت صوت المقاومة الفلسطينية الحقيقية إلى العالم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى