سياسي محلي

العبدة: حقيقة الفيتو الروسي هو تحويل الدعم إلى المجرم بدلاً من الضحايا

شاهد – خاص

اعتبر رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة السورية “أنس العبدة”، أن حقيقة الفيتو الروسي الصيني المتعلق بإدخال المساعدات الإنسانية هو تحويل الدعم المستحق للضحايا السوريين إلى النظام، وأنه شراكة في مشروع سرقة وقرصنة حقوق الشعب.

وبحسب تصريحات خاصة لوكالة شاهد اليوم، قال “العبدة” بأن “حقيقة الأمر أسوأ من ذلك فهو يعني تحويل الدعم المخصص للضحايا المهجّرين جرّاء جرائم الأسد وحلفائه، إلى المجرم مباشرة”.

وأضاف بأن “هذا الدعم يأتي في ظل العقوبات الدولية على النظام ومحاصرته من خلال قانون قيصر، مما يعني أن الجهة التي ترسل الموت والدمار إلى المدنيين ومشافيهم ومخابزهم صارت مخوّلة بشكل حصري بتوزيع الدواء والخبز عليهم”.

وأكد على أن “رضوخ المنظمة لهذا الفيتو هو بمثابة شراكة في مشروع سرقة وقرصنة حقوق الشعب السوري من خلال مجرمي الحرب، ويزيد من كارثة الشعب السوري”.

ووصف “العبدة” القرار بأنه عقوبة جماعية إضافية لملايين السوريين في الشمال بين مهجّر ونازح، وأن أمنهم ومعيشتهم هي مسؤولية دولية ولا ريب في ذلك”.

ونوّه إلى أن “الفيتو تم استخدامه في مجلس الامن ١٥ مرة وأدى إلى مزيد من القتل للشعب السوري وحصاره وتجويعه، ولا يمكن أن يُقبل اليوم كحجة في وقف المساعدات ولا يعتبر عذراً في التنصل من المسؤولية القانونية والأخلاقية تجاه هذا الشعب”.

وطالب “الدول المانحة التي قدمت مبلغ 7.7 مليار دولار باسم النازحين والمهجرين أن تجد الخيارات والآليات القانونية البديلة لمتابعة إيصال المساعدات بكل الوسائل الممكنة لمستحقيها الفعليين”.

وختم بأن “البديل هو إنشاء آلية جديدة، تتمكن من خلالها المنظمة الدولية من متابعة أعمالها الإنسانية وتقديم المساعدة الدولية في كل المناطق السورية بطريقة متوازنة وشفافة، بعيداً عن هيمنة النظام وحلفائه”.

يذكر أن كل من روسيا والصين عارضتا أمس الثلاثاء مشروع قرار بلجيكي ألماني حول تمديد آلية دخول المساعدات عبر الحدود إلى سوريا وذلك باستخدامهما حق النقض (الفيتو) في مجلس الأمن.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى