سياسي محلي

موقع أمريكي: أسماء الأسد عقدت صفقة مع زوجها للسيطرة على الاقتصاد بعد اكتشاف علاقاته الغرامية

نشر موقع “فوكس نيوز” الأمريكي، تقريرا قبل يومين، تناول من خلاله العقوبات الأمريكية التي استهدفت “أسماء الأسد” زوجة رأس النظام، ودورها في معاناة السوريين.

واقتبس حديث وزير الخارجية الأمريكي “مايك بومبيو” أن أسماء أصبحت بدعم من بشار الأسد واحدة من أشد المستفيدين من الحرب التي يشنها زوجها على الشعب السوري.

وأشار الموقع إلى أنه في الأشهر الأولى من الثورة، لم تقم بإجراء أية مقابلات ولم تظهر سوى مرات قليلة على الإعلام.

ونوه إلى تجميد الاتحاد الأوربي أصولها بداية عام 2012 ووضعها ضمن قائمة حظر السفر، بصفتها مواطنة بريطانية.

وذكر أنه مع بدء انتشار شائعات حول وجود خلافات زوجية بين بشار وأسماء بسبب رسائل البريد الإلكتروني المسربة إلى الصحافة، بين بشار وعشرات من النساء الأخريات، استخدمت أسماء ذلك لصالحها للعب دور أكثر أهمية، وعززت صعودها إلى السلطة وزادت من ظهورها أمام الرأي العام.

ونقل الموقع عن الصحفي السوري أيمن عبد النور، أن أسماء في بداية الثورة لم تكن تؤيد كل هذا القتل والمجازر بحق السوريين، ولكن بعد تسريب رسائل البريد الإلكتروني بين زوجها وعشيقاته، قررت مغادرة سوريا مع أطفالها، لكن جيش النظام منعها من المغادرة.

وأوضح أن والدها تدخل وأبرم صفقة مع بشار الأسد تبدأ بلعب دور السيدة الأولى النشطة في النظام، مقابل أن تدعمه بحبها وابتسامتها.

وفرضت الحكومة الأمريكية عقوبات استهدفت أسماء الأسد، منتصف حزيران الفائت، ضمن سلسلة عقوبات مرتبطة بقانون “قيصر”.

وكانت خلافات كبيرة ظهرت بين أسماء الأسد زوجة رأس النظام وابن خاله رامي مخلوف، في حرب أصبحت علنية للسيطرة على الاقتصاد السوري، وسرقة أموال السوريين المنهكين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى