ميدانية

تعزيزات متبادلة جنوب إدلب وميليشيات طائفية على رأس الحملة المقبلة للنظام

خاص شاهد

خاص ـ شاهد

واصلت قوات النظام والميليشيات الطائفية إرسال تعزيزات عسكرية إلى ريف إدلب الجنوبي، ، تزامناً مع استقدام القوات التركية، بشكل شبه يومي، تعزيزات عسكرية إلى مناطق انتشار قواتها في جبل الزاوية.

وقال مصدر عسكري من “الجيش الوطني” باتصال هاتفي مع شاهد، إن رتل عسكرياً لقوات النظام والميليشيات الموالية له مؤلف من 20 عربة مجنزرة دبابات ومدافع وعربات BMP وصلت يوم أمس إلى منطقة خان السبل المسيطر عليها من قبل المليشيات والتي تبعد كيلو مترات قليلة، عن مدينة معرة النعمان وجبل الزاوية.

وأضاف المصدر خلال الإتصال، أن قوات النظام عملت على استحداث جسر في منطقة الحويز في سهل الغاب غرب حماه، لتسهل نقل الآليات العسكرية إلى الجهة المقابلة من منطقة السهل التي تعد بوابة مدينة جسر الشغور.

وأكمل المصدر حديثه، بأن التعزيزات التي وصلت مؤخراً والاستنفارات كانت لكتائب وألوية إيرانية ومرتزقة أفغان والفرقة الرابعة التي يقودها ماهر الأسد شقيق رئيس النظام، حيث توزعت تلك التعزيزات من منطقة الحويز غرباً حتى مدينة معرة النعمان مروراً بمدينة كفرنبل ووصولاً إلى الجبهات المقابلة لمناطق سيطرة الجيش الوطني في قرية الروحية ومنطف بجبل الزاوية.

وأوضح القيادي، أن قوات النظام عملت في الآونة الأخيرة على استحداث ثغرات والبحث عن خواصر ضعيفة في الجبهات عن طريق محاولات التسلل المتكررة، والتي باءت جميعها بالفشل بفضل تصدي قوات الجيش الوطني لتلك المحاولات والتعاطي معها عسكرياً، دون شرح أكثر من المصدر، لأسباب عسكرية حسب كلامه.

وعن جهود الجيش التركي في المنطقة واصل القيادي حديثه شاكراً القوات التركية في مساندة الثورة السورية، حيث بين أن قيادات من الأتراك أكدوا مرات عدة للمدنيين في المناطق التي تشهد خروقات مستمرة ردعهم للنظام في حال حاول التقدم باتجاه المناطق المحررة جنوب وشرق إدلب.

وفي سياق متصل قال ناشطون محليون، إن المئات من الآليات العسكرية والجنود المشاة من الجيش التركي، وصلوا إلى قواعد لهم في جبل الزاوية حيث ضمت التعزيزات مدافع ودبابات وآليات ثقيلة، وزعت على عدة نقاط للجيش التركية جنوب اوتسترادm4.

وأنهى القيادي العسكري في الجيش الوطني حديثه، باستعدادهم التام لأية محاولة من النظام والميليشيات العسكرية، التقدم باتجاه المناطق المحررة والرد على خروقات النظام المتكررة بقصفه للمناطق التي تشهد عودة السكان إليها، عقب الاتفاق الأخير الذي ابرم بين تركيا ورسيا.

واستطاع الجيش الوطني إحباط خمس محاولات تسلل، نتج عنها مقتل ضابط وعنصرين وجرح 14آخرين لقوات النظام خلال شهر رمضان في محافظة إدلب شمال غرب سوريا.

وسبق أن أعرب اللواء سليم ادريس وزير الدفاع في الحكومة السورية المؤقتة عن عدم تفاؤله باستمرار وقف إطلاق النار الذي نتج عن الاتفاق التركي الروسي في شهر آذار المنصرم، بسبب استمرار قوات النظام بخرقه وقصفه للمدنيين وعمليات التسلل الي تتكرر بشكل دائم.

وحث ادريس تشكيلات الجيش الوطني المرابطة على خطوط التماس مع قوات النظام، اتخاذ أقصى درجات الحيطة، والاستعداد القتالي الدائم لصد أية محاولة تقدم من قوات النظام في الأيام القادمة.

وصرح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في وقت سابق، أن الجيش التركي سيضرب قوات النظام السوري، في حال كرر اعتداءاته على الجنود الأتراك، حتى لو كان ذلك خارج المناطق المشمولة باتفاق سوتشي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى