محلية

اشتباكات قرب المزيريب غرب درعا وفرض حظر تجول في مدينتي والمزيريب

    اشتباكات قرب المزيريب غرب درعا وفرض حظر تجول في مدينتي طفس والمزيريب

خاص ـ شاهد

اندلعت اشتباكات بين عناصر سابقين في الفصائل الثورية ومجموعة متورطة باغتيال ثلاث شبان من لجنة درعا المركزية، فيما فرضت اللجنة، الخميس، حظر تجول كامل في مدينتي طفس والمزيريب غرب درعا.

وقال الناشط المحلي حسان العبدالله لـ”شاهد”، إن الاشتباكات اندلعت، مساء الأربعاء، بين عناصر في الفصائل الثورية سابقاً ومجموعة متورطة باغتيال 3 شبان في لجنة درعا المركزية، وهم: عدنان الشنبور وعدي الحشيش ورأفت البرازي، كما أصيب في عملية الاغتيال كلا من القياديين، محمود البردان وأبو علي مصطفى ومهند الزعيم.

وأضاف أن لجنة درعا المركزية، فرضت الخميس، حظر تجول كامل في مدينتي طفس والمزيريب غرب درعا، حفاظاً على سلامة الأهالي، كما تم تفتيش بلدات اليادودة وزيزون والعجمي وتل شهاب، بحثاً عن عناصر متورطين بالاغتيالات في درعا.

وأوضح أن الاتهامات موجهة لعناصر من تنظيم داعش، بالتعاون مع النظام الذي أطلق سراحهم وجندهم عبر المخابرات الجوية وحزب الله، لتنفيذ اغتيالات ضد ثوار درعا والقيام بتفجيرات في المنطقة.

ونوه أن النظام أطلق سراح عشرات من عناصر داعش في اللجاة جنوب درعا، وانتقلوا منها إلى عموم المحافظة لاسيما المنطقة الغربية، وبدأوا تنفيذ عمليات ضد عناصر سابقين في الفصائل الثورية

وكانت مجموعة اغتالت، الأربعاء، ثلاثة شبان من لجنة درعا المركزية وأصابت 3 آخرين بجروح خطيرة، بإطلاق أعيرة نارية عليهم خلف معمل الكونسرة في المزيريب، عقب انتهاء اجتماع ضم قادة من ريفي درعا الغربي والشرقي في بلدة العجمي غرب درعا، حسب تجمع أحرار حوران.

ووثقت منظمة “سوريون من أجل العدالة والحقيقة” الحقوقية في تقرير لها، إطلاق النظام سراح أكثر من 20 مقاتلاً وعنصراً أمنياً من داعش في درعا، وقالت إن من بين المفرج عنهم، مهندسو تفخيخ ومسؤولون عن عمليات اغتيال ممن ارتكبوا انتهاكات جسيمة أثناء انتمائهم لجيش خالد بن الوليد المبايع لداعش في حوض اليرموك.

وتم تأسيس لجنة درعا المركزية عقب سيطرة النظام على درعا قبل عامين، وتتألف من نحو 20 عنصراً سابقاً في الفصائل الثورية، ومهمتها متابعة تنفيذ بنود التسوية مع الجانب الروسي والمخالفات لها، كتجنيد الشبان في قوات النظام خارج درعا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى