إنسانية

ثمان سنوات على قتل النظام لأطفال الحولة بحمص

 

ثمان سنوات على قتل النظام لأطفال الحولة بحمص

 

يصادف اليوم الذكرى الثامنة لمجزرة الحولة بحمص، و التي ارتقى فيها 100 من الأطفال والنساء والرجال ذبحاً بالسكاكين على يد عناصر تابعين للنظام السوري، دون أية محاسبة حقيقية لمرتكبيها.

وسبق أن وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان في تقرير صادر عنها “مقتل 107 أشخاص في مجزرة الحولة 25 أيار 2012، بينهم 49 طفلاً لم يتموا العاشرة، و32 امرأة جميعهم قتلوا ذبحاً بالسكاكين والسواطير بتصفية ميدانية في منازلهم”.

وفي تفاصيل الحادثة ذكرت الشبكة أنه “حصل قصف نفّذه نظام الأسد، استمر لمدة “14 ساعة” قبل البدء بعمليات قتل أهل الحولة بالسكاكين وحراب البنادق ورصاصها، بعد اقتحام الشبيحة للمنطقة، وحدّدتها بأنها عناصر من: “الجيش والأمن والميليشيات المحلية والأجنبية”، حسب ما قالته في تقريرها الذي وثّق أسماء 107 قتلى، 60 شخصا منهم من عائلة واحدة هي آل عبد الرزاق، مؤكدة أن هناك جثثاً أخرى لم تتمكن من الوصول إليها وتوثيقها”.

و كان لمجزرة الحولة وقع دولي، حيث تم طرد سفراء النظام  كل من الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا و11 دولة أخرى، لكن دون أي محاسبة حقيقية لتبقى المجزرة وصمة عار على جبين الإنسانية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى