محلية

نظام الأسد مقابر جماعية لعناصر مرتزقة و أوامر بحرق الجثث

 

نظام الأسد مقابر جماعية لعناصر مرتزقة و أوامر بحرق الجثث

 

نقلت وسائل إعلام محلية في دمشق عن مصادر خاصة في الثامن عشر من الشهر الحالي، أن الميليشيات الإيرانية تلقت أوامر بحرق جثامين عناصرها الذين توفو إثر إصابتهم بفيروس كورونا بعد تجهيز مقابر جماعية لهم بالقرب من الحدود السورية اللبنانية.

وقال المصدر إن وزارتي الدفاع والداخلية التابعتين لنظام الأسد، أصدرتا أوامر شفهية للكوادر المختصة بالتعامل مع وباء كورونا، بإحراق جثامين العناصر الذين قضوا جراء الإصابة بالفيروس بعد إطلاع قيادة الحرس الثوري الإيراني في سوريا على خطة التخلص من الجثامين، والحصول على موافقة منها، مؤكداً أن الاختيار وقع على سهل منطقتي الزبداني وسرغايا في إقامة المقابر كونها غير مكشوفة للأهالي.

وذكر أن الميليشيات الطائفية استقدمت قرابة الـ 200 جثة لعناصرها إلى أطراف سرغايا، بينهم إيرانيين وباكستانيين وأفغان، بينهم 30 جثة استقدمتها دفعة واحدة، 20 عنصراً منها تابعاً لميليشيا حزب الله اللبناني باستثناء ثلاثة جثث تعود لضباط ارتباط في الحزب، من المتمركزين في منطقتي الزبداني والقلمون.

وعملت الميليشيات على تجميع الجثث في حفر عميقة جهزت في المنطقة، بواسطة قضبان حديدية لتجنب لمسهم، قبل أن تقوم بإحراقهم ودفنهم فيها بحسب المصدر، مشيراً إلى أن معظم الجثامين كانت قادمة من السيدة زينب جنوب العاصمة.

وتشهد مناطق سيطرة النظام ترد بالخدمات الصحية لمكافحة الفيروس، وعدم اكتراث حكومة النظام بتأمين الوقاية الصحيحة للأهالي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى