سياسي محلي

“مخلوف” ممنوع من مغادرة سوريا وشقيقه يتخلى عنه

تتزايد حدّة التوترات داخل العائلة الحاكمة بسوريا في مستجدات شبه يومية في قضية “رامي مخلوف” ورأس النظام “بشار الأسد.

وأصدرت المحكمة القضائية التابعة للنظام قراراً بمنع رامي مخلوف من مغادرة سوريا بعد أيام من تجميد أمواله وأموال عائلته المنقولة وغير المنقولة.

كما تخلى شقيقه “إيهاب مخلوف” عنه وذلك بمنشور على الفيسبوك أكد فيه استقالته نتيجة لتعاطي رامي مع الإعلام، مضيفًا: “شركات الدنيا لا تزحزح ولائي لقيادة الرئيس بشار الأسد”.

وقررت وزارة المالية في حكومة النظام الثلاثاء، تجميد الأموال المنقولة وغير المنقولة لرجل الأعمال رامي مخلوف وزوجته وأولاده، بحسب وكالة رويترز.

وشددت محكمة القضاء الإداري التابعة لوزارة العدل في حكومة النظام، أن القرار جاء بسبب وجود مبالغ مترتبة على “مخلوف” لدى وزارة الاتصالات، بناء على ادعاء قدمه وزير الاتصالات والمدير العام للهيئة الناظمة للاتصالات.

وسبق أن أعلنت “الهيئة الناظمة التابعة لوزارة الاتصالات في حكومة النظام أن على شركتي سيرتيل و “mtn” تسديد ضرائب بقدر 233.8 مليار ليرة سورية وحددت تاريخ 5 آذار الموعد النهائي للرد.

وظهر بعدها رجل الأعمال “رامي مخلوف” صاحب شركة “سيريتل” في ثلاثة تسجيلات على الفيسبوك، رافضاً للقرار ومعتبراً إياه غير محق وهدفه تدمير الاقتصاد السوري والشركات التابعة له.

وتحدثت وسائل الإعلام في تقارير منفصلة عن ارتباط ارتفاع أسعار صرف الدولار مقابل الليرة السورية بالخلاف الحاصل بين رامي مخلوف والنظام، وذلك بسبب امتلاكه 60% من الاقتصاد بحسب التقارير، حيث تجاوز سعر صرف الدولار 1900 ليرة سورية، ليعود بعدها إلى حاجز الـ 1600 ليرة.

ويعتبر مخلوف من أكبر رجال الأعمال التابعين للنظام السوري، واستفاد من صلة القرابة التي تربطه بالأسد في تشكيل ثروة كبيرة، وكان أحد أبرز رموز الفساد التي هاجمتها المظاهرات في سوريا بعد اندلاع الثورة في البلاد في آذار 2011.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى