اقتصاد محلي

وزير المالية في الحكومة المؤقتة لهذه الاسباب لم يتم التداول بالليرة التركية

وزير المالية في الحكومة المؤقتة لهذه الاسباب لم يتم التداول بالليرة التركية

 

شاهد – خاص

أوضح وزير المالية في الحكومة المؤقتة التابعة للائتلاف الوطني، السبت، أسباب ومعوقات عدم تطبيق دعوات اقتصاديين وناشطين سوريين استبدال الليرة السورية بعملات أجنبية في تعاملات الشمال السوري (إدلب – ريف حلب).

وذكر وزير المالية في الحكومة المؤقتة الدكتور “عبد الحكيم المصري” لوكالة شاهد، “الأسباب التي منعت تطبيق هذه الاستراتيجية التي ستؤثر على النظام بشكل كبير، وأنهم سعوا لتطبيق هذه الخطوة في عام 2015 وتم تجديدها في عام 2019”.

مؤكداً على أن “أكبر معوّق هو أن المنطقة لا تخضع بشكل كامل للحكومة المؤقتة، فيوجد “تحرير الشام بإدلب وريفها، مع حكومة خاصة تدير تلك المناطق”.

أما في “المناطق الأخرى فتم “منع تداول فئة ال2000 ليرة كأولى الخطوات أمام منع التداول الكامل بالليرة السورية، واستبداله بالدولار أو الليرة التركية”.

وأضاف أن السبب الثاني هو “عدم القدرة على تصريف العملة السورية الفائضة وخاصة مع تواجد المعابر والحركة التجارية مع مناطق النظام بعد تطبيق القرار، حيث يتم تصدير المنتوجات الفائضة كالمزروعات (خضار وفواكه) والمنتجات الحيوانية إلى مناطق النظام مقابل قطع نقدية بالليرة السورية”.

وشدد على أن “الخطة الموضوعة وخاصة جزئية تصريف الكتلة النقدية المحلية لا نستطيع كحكومة مؤقتة القيام بها لوحدنا، إذ لا بد من تعاون شعبي مع هذه الخطوة لإيجاد طرق لا تضر بالمواطن، وهو أمر بالغ الصعوبة مع عدم تبعية المنطقة لجهة واحدة”.

وأشار إلى أن تأمين قطع نقدية صغيرة من فئة الليرة التركية وغيرها ليست بالأمر الصعب أمام هذه التحديات الكبيرة التي ذكرتها”.

وتابع “بالفعل بدأنا بالتعامل ضمن مؤسسات الحكومة المؤقتة، والمعابر التركية كلها بالليرة التركية والدولار الأمريكي، مع الحرص على عدم ترحيل الدولار فيما بعد إلى مناطق النظام”.

ونوّه إلى أن “العمل جار لكن بخطوات بطيئة نتيجة الظروف العامة في المنطقة”.

ودعا “المصري المجتمع للمساعدة بتنفيذ هذه العملية الموجعة للنظام، فله الدور الأساسي، مع استمرار انخفاض العملة التي لا تعادل ثمن الورقة المطبوعة بها”.

وتأتي الدعوات على خلفية تدهور سعر صرف الليرة السورية أمام العملات الأجنبية، وهبوطها إلى مستويات غير مسبوقة، حيث تجاوز سعر الدولار الأمريكي الواحد حاجز الـ1550 ليرة سورية، في حين أن سعره قبل اندلاع الثورة السورية في العام 2011 كان لا يتجاوز الـ50 ليرة سورية.

تعليق واحد

  1. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الآن يتم تداول الدولار الأمريكي بكثرة في المناطق المحررة ومع ذلك لم تحدث مشاكل او معوقات
    واظن بل اجزم ان تداول الليرة التركية أسهل بكثير
    انا ادعو الحكومة المؤقتة لوضع أسعار المواد بالمحرر بالليرة التركية
    وانا اقول لكم ان كل الشعب سوف يتداول الليرة التركية فورا
    محلات الصرافة مليئة بالعملة التركية
    والعملة التركية ذات الفئات القليلة مسؤلية الصرافين وهم قادرون ان يأتون بكل الفآات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى