سياسي محلي

هيئة التفاوض: نظام الأسد وإيران يستمران بخرق وقف إطلاق النار لهذه الأسباب

عقدت الهيئة اجتماعاً إلكترونياً الأربعاء، بحضور معظم أعضائها، واستمعت لتقارير ميدانية، قدمها رئيس الهيئة ورئيس الحكومة المؤقتة والرئيس المشترك للجنة الدستورية.

وقالت الهيئة في بيان لها نشر على مواقع التواصل الاجتماعي، أنها تستمر في جهودها الحثيثة بخصوص وقف إطلاق النار، وإطلاق سراح المعتقلين ومعرفة مصير المغيبين قسرياً.

وجاء في البيان، أن ندوة عقدت عبر وسائل إلكترونية بحضور مندوبين لدول صديقة وممثلي منظمات المجتمع المدني، و الذين وصل عددهم لأكثر من 70 دولة ومنظمة.

حيث أشاد المجتمعون، بثبات وقف إطلاق النار شمال سوريا، في وقت يستمر النظام ومن خلفه إيران في خرق الاتفاقات بغية التملص من العملية السياسية، وعرقلة اللجنة الدستورية.

وأكد أعضاء الهيئة على استمرار مساعيهم عبر العمل الدبلوماسي بشكل فعال وقوي، مع الدول الشقيقة والصديقة في الأمم المتحدة، بخصوص استمرار العمل في إيصال المساعدات للسوريين المحتاجين، عبر المنظمات الدولية والمنظمات الغير حكومية.

وأقرت الهيئة جدول اجتماعاتها الذي سيعقد في الثالث عشر من شهر حزيران القادم، حيث سيتم إجراء انتخابات رئاسية بعد تأجيله لأسباب سياسية دون ذكرها.

وأردف البيان أن الهيئة ناقشت جملة من المواضيع، وعلى رأسها الظروف الصعبة للسوريين في مواجهة جائحة كورونا، واستمعت لتقارير بخصوص الإجراءات الاحترازية والوقاية من الفايروس في المناطق المحررة والمناطق الأخرى بدعم من الدول الصديقة.

كما بحثت تقارير حول الأوضاع الاقتصادية السيئة التي سببتها ممارسات نظام الأسد وانتشار الفساد وتحكمه بما تبقى من موارد وطنية.

وعرضت على الهيئة تقارير لعرقلة النظام وصول المساعدات الإنسانية، إلى محتاجيها الفعليين في مناطق سوريا كافة.

وسبق أن أكدت الهيئة في بيان لها إلتزامها باللجنة الدستورية مشيرة إلى أهمية أعمال هذه اللجنة في المحاور التفاوضية التي ينبغي استكمالها في جنيف تحت رعاية الأمم المتحدة لتنفيذ كامل البنود التي نص عليها القرار الدولي 2245.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى