سياسي محلي

موقع أمريكي: أسماء الأسد الديكتاتور الأبرز في سوريا

 

موقع أمريكي: أسماء الأسد الديكتاتور الأبرز في سوريا

 

قال موقع “ديلي بيست” الأمريكي، إن زوجة بشار الأسد أسماء تقف وراء جميع التطورات الجارية في دمشق، لاسيما ملاحقة رجل الأعمال السوري رامي مخلوف.

جاء ذلك في تقرير نشره الموقع الأمريكي تحت عنوان”سيرسي لانيستر السورية عادت وتريد انتقاما حقيقيا فهي الديكتاتور الحقيقي” ترجمه موقع “عربي 21”.

وذكر التقرير، أن هناك نوعا من التشكك داخل سوريا من حالة التملق الدولية مع أسماء الأسد التي تعرضت للانتقاد حتى قبل الحرب بأنها منفصلة عن حياة الناس العاديين، وكان واضحا لكل من تجرأ على النظر، أن النظام الذي يقوده زوجها صمم لخدمة مجموعة صغيرة من النخبة، ولم تكن أسماء، والحالة هذه نموذجا بل مشكلة.

وأشار التقرير، أن بعد وفاة حافظ الأسد وصعود ولده بشار إلى السلطة، تحولت أنيسة للقوة الحقيقية وراء السلطة، وحاولت منع زوجته، التي تحمل الجنسية البريطانية، من الوصول إلى مفاصل السلطة لأنها لم تكن تثق بها أو تحبها في الوقت ذاته، إلا أن أنيسة ماتت عن عمر يناهز الـ 86 عاما في 2016، ومنذ ذلك الوقت نظر إلى أسماء “44 عاما” بالقوة الصاعدة، وبنت قاعدة قوة لها ولعائلتها المباشرة مستقلة عن العائلات العلوية التي ينتمي إليها الأسد.

ونوه التقرير أنه، وفي العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، لم تكن أسماء الأسد التي تنتمي لعائلة تجار تعود جذورها إلى حمص ودمشق لاعبا مهما، وفي رسائل الكترونية تم تسريبها وصفت نفسها “أنا ديكتاتور حقيقي”، ولكنها لم تتحرك لتصبح قوة يحسب لها حساب، وتقرب عائلتها إلا بعد وفاة أنيسة حيث حانت الفرصة لها لمواجهة منافسيها في عائلة مخلوف خاصة رامي.

ورأى الموقع أن مركز الخلاف هو السيطرة على “سيرياتل”، التي تملك الدولة فيها حصة 50 في المئة.

وبين الموقع، أن تهديدات مخلوف بنشر وثائق تؤكد عدم أحقية الدولة بأموال الشركة في نظام معروف بمذابحه الجماعية، واللغة التي تحدث بها، كان أمرا مفاجئا، ولكنه لم يكن مدهشا لأن ما حدث هو جهد جماعي لأسماء وبشار وماهر لتجريد رامي من سلطاته.

وختم الموقع،أن القصة بدأت في آب الماضي، عندما طلب الروس من النظام دفع قروض متأخرة 2-3 مليارات دولار، وتم وضع مخلوف تحت الإقامة الجبرية لإجباره على دفع الفاتورة.

وسبق أن أنذرت الهيئة الناظمة للاتصالات والبريد التابعة للنظام شركة “سيريتيل” المملوكة من قبل ابن خال الرئيس “رامي مخلوف”، بضرورة موافاتها بالجواب النهائي بموعد أقصاه 5 أيار الجار، لوضع آلية تسديد ضرائب بقدر 233.8 مليار ليرة سورية.

ويعتبر مخلوف من أكبر رجال الأعمال التابعين للنظام السوري، واستفاد من صلة القرابة التي تربطه بالأسد في تشكيل ثروة كبيرة، وكان أحد أبرز “رموز الفساد” التي هاجمتها المظاهرات في سوريا بعد اندلاع الثورة بالبلاد في آذار 2011.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى