اقتصاد محلي

“تقشف البنزين” يثير استياء الموالين في مناطق سيطرة النظام

 

“تقشف البنزين” يثير استياء الموالين في مناطق سيطرة النظام

 

“تقشف البنزين” يثير استياء الموالين في مناطق سيطرة النظام

أثار توقف وزارة النفط عن دعم “البنزين” للسيارات موجة من الاستياء بين الموالين في مناطق سيطرة النظام، في إجراء تقشف جديد بسبب الضائقة النفطية بحسب زعم النظام.

وذكر وزير النفط في حكومة النظام “علي غانم، الأحد، أنه تم إيقاف تزويد السيارات الخاصة ذات سعة المحرك ألفين سي سي وما فوق، وكل من يملك أكثر من سيارة (أفراد أو شركات) من البنزين المدعوم.

وأضاف ان “سوريا تستورد بأسعار أغلى من السعر العالمي بسبب العقوبات المفروضة، التي تكلف الحكومة أجور نقل وحوالات مالية إضافية”.

وكان يحقّ للسيّارات الخاصة، بغضّ النظر عن سعة محركها، الحصول على مئة ليتر من البنزين المدعوم شهرياً بسعر5 آلاف ليرة سوري، بدل من سعرها النظامي 9 آلاف ليرة سورية، على أن يتحمل مالكو السيارات نفقة أي كمية إضافية.

وأشار “غانم” إلى أن مناطق سيطرتهم تحتاج 146 ألف برميل نفط خام يومياً، بينما المنتج حالياً هو 24 ألف برميل، أي أن الفجوة اليومية هي 122 ألف برميل.

وفي السياق هاجمت الفنانة السورية الموالية “شكران مرتجى” النظام عقب صدور القرار وقررت “بيع سيارتها والركوب على الحمير” بحسب وصفها.

وتفاعل جزء كبير من الشارع الموالي للنظام في مناطق سيطرته معلنين أيضا رفضهم للقرار وأن “الوضع لم يعد يطاق”.

وتعيش مناطق النظام حالة من الغليان الشعبي نتيجة سوء الأحوال المعيشية، وارتفاع كبير في الأسعار، وسط عجز حكومة النظام عن تأمين الغاز والكهرباء والمازوت والماء للأهالي، مع انهيار سعر صرف الليرة السورية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى