سياسي محلي

روسيا تثني على تركيا لجهودها في إدلب

صورة تعبيرية

تحاول روسيا التقرب من تركيا و التأكيد على رسوخ الاتفاق الأخير و قوة العلاقات بين البلدين عن طريق تصريحات رسمية، وذلك بالإشادة بدورها فيما يجري بإدلب.

وبحسب تصريحات المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية “ماريا زاخاروفا” الأحد فإن روسيا “تلاحظ جهود أنقرة الهادفة إلى مواجهة استفزازت ما وصفتهم بالمتطرفين.

وأضافت أن الحالة الوحيدة لإعادة الاستقرار في إدلب هي فصل المعارضة المعتدلة عن المعارضة المتطرفة وبذلك يكون الأمن مستدام في إدلب.

وينتشر الجيش التركي في 12 نقطة مراقبة في إدلب ومحيطها من أرياف اللاذقية وحماة وحلب، بموجب اتفاق خفض التصعيد مع روسيا وإيران وتفاهمات أستانا وما تلاها من تفاهمات سوتشي. كما ينتشر في مناطق سيطر عليها بعد عمليات درع الفرات وغصن الزيتون ونبع السلام.

وأظهرت الفترة الماضية تضارب بالمصالح فيما بين تركيا وروسيا بسوريا وكشفت عن خلافات بشأن شكل المنطقة ومستقبلها، وخاصة بعد مساندة روسيا للنظام في حملته الأخيرة التي كانت خط أحمر تركي، حيث تسعى تركيا بشكل حثيث لإعادة المهجرين إلى مدنهم و قراهم.

ويأتي تسيير الدوريات تنفيذاً للاتفاق التركي الروسي المبرم في 5 آذار الماضي، والقاضي بوقف إطلاق النار في منطقة خفض التصعيد وتسيير دوريات على الطريق الدولي M4 من بلدة ترنبة غرب مدينة سراقب إلى قرية عين الحور شمال اللاذقية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى