محلية

قسد ترسخ التمييز المناطقي في مدينة الطبقة غرب الرقة

صورة منقولة

 

خاص ـ شاهد

أصدر المجلس المدني التابع لقسد، ثلاثة أنواع من البطاقات التعريفية التي تميز بين السكان الأصليين في مدينة الطبقة غرب الرقة والوافدين إليها.

وقال أحد نازحي مدينة حمص إلى الطبقة، تتحفظ شاهد عن ذكر اسمه لدواع أمنية، فرضت مديرية السجل المدني في مجلس الرقة، منذ بداية العام، استصدار الوافد لبطاقة تعريفية كي يتمكن من ممارسة حقوقه المدنية في الرقة، وكأن هذا البطاقة “تعيد تقييم المواطنين حسب تصنيفات مناطقية”.

ويشتكي أحد أبناء مدينة ديرالزور المقيمين في الرقة من هذا التمييز، شارحاً تكلفة استصدار البطاقة والصعوبات التي تواجه الوافدين، مؤكداً أنها تحتاج دراسة أمنية عن الشخص الوافد وصوراً شخصية وصورة عن الهوية وورقة من (الكومين) المسؤول عن الحي الذي يقطنه الوافد وكفيل من أهالي الرقة الأصليين.

ويتابع الوافد من ديرالزور شهادته، بأن الكفيل يجب أن يمتلك فواتير الكهرباء والماء منذ ما قبل عام 2012 وما قبل، بالإضافة لمبلغ مالي عن كل بطاقة 25 ألف ليرة، وتجدد كل ثلاثة أشهر.

واستنكرت امرأة من الرقة لمراسل شاهد هذه الإجراءات التي تتبعها قسد، منوهة أن القائمين على الإدارة الذاتية يعاملون الأهالي كما كان يعاملهم نظام الأسد قبل الثورة، وبرأيها أنهم يجب ان ينتقموا “ممن ظلمهم لا من المدنيين”.

وأوضح مراسل شاهد، أن البطاقات الثلاث هي، الليزرية وتمنح للسكان الأصليين، والتعريفية للوافدين إلى المنطقة قبل عام 2011 ويملكون عقاراً وقيودهم خارج الطبقة، وبطاقة ثالثة تمنح للوافدين بعد عام 2011 حتى ولو لم يملكوا عقاراً.

وتمنع قسد الدخول إلى مناطق سيطرتها إلا مع وجود كفيل، وإلا فتقوم بحجز البطاقة الشخصية للزائر وإعطائه ورقة فيها تحديد لموعد الزيارة، تفرض عليه الخروج من مناطقها خلال المدة المسموح بها، بحسب ناشطي المنطقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى