محلية

خوفاً من الاعتقال أو التجنيد أكثر من 1800 شاب فارين في الغوطة الشرقية

صورة خاصة لشاهد من داخل مدينة دوما

شاهد – خاص

أكدت معلومات خاصة عن وجود أكثر من 1800 شاب متوارين عن الأنظار خوفاً من الاعتقال أو التجنيد، لم يخضعوا للمصالحة أو التسوية مع النظام في الغوطة الشرقية.

وأفاد مراسل وكالة شاهد بأن “أعداد الشبان المطلوبين الذين لم يقوموا بتسوية أوضاعهم منذ سيطرة النظام على الغوطة الشرقية نحو 1800 شاب معظمهم في مدينة دوما.

وأشار إلى أن الشباب يتخوفون بشكل رئيسي من المخبرين المنتشرين في المنطقة الذين يرفعون تقارير بشكل شبه يومي للأفرع الأمنية عن أعمال سابقة كانوا يقومون بها خلال الثورة.

وفي السياق أكد المراسل أن “5 شبان من أبناء مدينة دوما كانوا يعملون في صفوف الدفاع المدني “الخوذ البيضاء” سابقاً، قاموا بتسوية أوضاعهم فور دخول قوات النظام إلا أنهم إلى هذه اللحظة يقومون بمراجعة الأفرع الأمنية كل شهر بشكل مستمر، ويتم استدعاؤهم في أي أمر يحصل من أجل التحقيق معهم”.

وشهدت المنطقة اعتقال عشرات الشباب وتم سوقهم إلى جهات مجهولة حتى الآن وبعض منهم تم تجنيده إجبارياً بعد إخضاعه لمحاكم عسكرية بتهم “الإرهاب”.

الجدير ذكره أن قوات النظام شنّت منذ سيطرتها على الغوطة الشرقية عمليات اعتقال وسوق للتجنيد الإجباري أو الاحتياطي بحق عشرات الشبان، رغم الوعود بعدم تجنيدهم خلال فترة “التسوية”، كما رفضت مئات الطلبات المقدمة لـ “تسوية الوضع” مما زاد مخاوف أصحاب الطلبات المؤجلة من مصير مشابه.

وسيطر النظام على الغوطة الشرقية في نيسان 2018 بعد عملية عسكرية كبيرة، انتهت باستهداف أحياء مدينة بالسلاح الكيماوي في 7 نيسان من العام نفسه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى