بيانات - تعاميم - قرارات

منسقو الاستجابة: فتح المعابر مع النظام هدفه الربح الاقتصادي للطرفين فقط

بيان منسقو الإستجابة

أكد منسقو استجابة سوريا، الثلاثاء، أن افتتاح المعابر بين المناطق المحررة شمال غرب سوريا وبين مناطق سيطرة النظام، تعود بالنفع الاقتصادي على الطرفين فقط دون السكان المدنيين.

وأصدر منسقو الاستجابة بياناً، أدانوا فيه المحاولات المستمرة للقوى المسيطرة على خطوط التماس مع قوات النظام، لفتح معابر تجارية بين المنطقتين.

وأوضح البيان أن العمل على فتح المعابر يعني تثبيتاً للحدود الحالية وحرمان أهالي البلدات والقرى الواقعة مؤخراً تحت سيطرة النظام من العودة إلى بيوتها.

ونوه أن المنفعة الاقتصادية من فتح المعابر تعود على الطرفين فقط، وتهدف لدعم النظام اقتصادياً ولا تحقق أية منفعة للمدنيين في المنطقة.

وأشار البيان إلى اعتراف النظام بانتشار فيروس كورونا في مناطق سيطرته، محذراً أن أية إجراءات للسلامة على المعابر لن تفي بالغرض، منوهاً إلى إمكانية تعمد النظام نقل الفيروس إلى المنطقة المحررة كي تصبح إدلب بؤردة لتفشي الوباء.

ودعا البيان إلى بذل جميع الفعاليات المدنية في المنطقة لكل الجهود التي تحول دون افتتاح المعابر، كما دعا إلى السيطرة الكاملة على منافذ التهريب غير الرسمية بين مناطق سيطرة النظام والمناطق المحررة.

وكانت هيئة تحرير الشام قررت فتح معبر تجاري بين مدينة سرمين المحررة ومدينة سراقب الواقعة تحت سيطرة النظام، ولكنها تراجعت تحت ضغط شعبي كبير، ثم عادت لمحاولة افتتاح معبر جديد غرب حلب لاقى ردود فعل غاضبة بين الأهالي والمنظمات في المنطقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى