سياسي محلي

نظام الأسد يبرم عقوداً جديدة مع روسيا لاستيراد مليون طن من القمح

شاهد – متابعات
تحدث مسؤولو نظام الأسد عن إبرام عقود جديدة، تهدف إلى استيراد كميات كبيرة من القمح الروسي إلى سوريا.

وقال مدير عام المؤسسة السورية للحبوب التابعة للنظام، يوسف قاسم، إن المؤسسة أبرمت عقودا لاستيراد كميات من القمح بنحو “مليون طن” روسي المنشأ، كما يجري لاحقا الإعلان عن عقود جديدة بحسب الحاجة.

وزعم قاسم، أن مادة الدقيق مؤمنة بشكل كامل ولا وجود لأي نقص أو احتمالية انقطاع، وتالياً لا يوجد أي خطر على رغيف الخبز فهو مؤمن وسيبقى مؤمنا، حسب السياسات وأهداف العمل التي تسير عليه مختلف المؤسسات والإدارات.

ولفت قاسم إلى أن وضع مخزونات القمح جيد وهناك كميات كافية من المادة تضمن استمرار عمل المطاحن بطاقتها القصوى وبما يوفر كامل مخصصات الطحين لكل الأفران العامة والخاصة.

كانت جريدة المدن اللبنانية تحدثت في وقت سابق عن توقعات بأن يطرأ ارتفاع كبير على سعر القمح في سوريا، متأثراً بزيادة الطلب وانخفاض الإنتاج نتيجة شحّ الأمطار، وانحسار مساحات زراعته، على حساب توسع زراعة محاصيل أخرى، أكثر ربحية مثل الكمون والحبة السوداء والعدس.

وأشارت الصحيفة إلى أن نظام الأسد بدأ باكراً بتلمس الطريق للاستحواذ على أكبر قدر ممكن من محصول القمح الذي يتركز إنتاجه في المحافظات الشرقية السورية الخاضعة لسيطرة قسد، إذ أعلنت حكومة النظام قبل أسبوعين عن رفع سعر شراء الكيلو من الفلاحين من 550 ليرة إلى 900 ليرة سورية للكيلو الواحد.

ويحاول النظام إيجاد بدائل أقل تكلفة لتأمين القمح، بدلاً عن شراء القمح من روسيا، علماً أن الأخيرة فرضت ضريبة أعلى على تصدير القمح مؤخراً، في سبيل كبح ارتفاع الأسعار في السوق الداخلية الروسية، نتيجة تداعيات أزمة كورونا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى