محلية

هدوء حذر في “أم باطنة” بريف القنيطرة والمفاوضات لا تزال جارية

شاهد – متابعات
يسود الهدوء في بلدة أم باطنة” في محافظة القنيطرة، على خلفية قيام نظام الأسد بالإفراج عن نساء وأطفال تم اعتقالهم أثناء محاولتهم الخروج من البلدة التي شهدت توترات أمنية بعد مهاجمة مجهولين حاجزًا عسكريًا قربها.

وأفاد موقع “عنب بلدي” المحلي، أن هدوءًا يسود البلدة بعد الإفراج عن المعتقلات، وبعد أن نادت مكبرات الصوت في المساجد لعودة المهجرين إلى منازلهم.

ونقلت عن أحد أعضاء ”اللجنة المركزية” بدرعا، أن “اللجنة” تدخلت أمس لحل الخلاف، وكان شرطها الأول الإفراج عن المعتقلات والأطفال، وضرورة تحييد المدنيين من أي عمل عسكري، وإنهاء التصعيد ليعود سكان البلدة إلى بيوتهم.

وأضاف عضو اللجنة أن المفاوضات “ما زالت جارية”، بين الوجهاء وأعضاء “اللجنة المركزية” من جهة وقوات النظام من جهة أخرى لنزع فتيل التوتر.

كان مجهولون هاجموا مساء الجمعة حاجزًا يتبع لقوات الأسد، بالقرب من تل الكروم، المتاخم لبلدة “أم باطنة”، ما أسفر عن قتلى وجرحى بصفوف عناصر الحاجز، بحسب “تجمع أحرار حوران“.

وعلى خلفية الهجوم على الحاجز قُصفت البلدة بقذائف المدفعية من تل الشعار القريب منها، مما دفع الأهالي للجوء للبلدات المجاورة، وأطبقت قوات النظام السوري، صباح أمس السبت، حصارًا على البلدة وهددت باقتحامها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى