ميدانية

3 حوادث اغتيال في درعا تطال عناصر من قوات الأسد ومقاتل سابق في الجيش الحر

شاهد – متابعات
شهدت درعا، يوم الخميس، مقتل 3 عناصر لقوات الأسد إضافة لاغتيال مقاتل سابق في صفوف المعارضة في تزايد غير مسبوق لأعمال العنف في المحافظة.

وفي التفاصيل، أفاد “تجمع أحرار حوران” بمقتل المساعد في الأمن العسكري “علي عدنان أحمد” برصاص مجهولين، صباح اليوم الخميس، على الطريق الواصل بين منطقتي سجنة والضاحية بمدينة درعا.

وينحدر “علي أحمد” من قرية زاهد بريف طرطوس، ويخدم على حاجز يتبع لفرع الأمن العسكري في حي سجنة بدرعا.

كما تحدث عن مقتل عنصرين من قوات الأسد، عصر اليوم الخميس، في مدينة نوى بريف درعا الغربي، إثر استهدافهم بالرصاص المباشر من قبل مجهولين على الطريق الرئيسي عند مقبرة الشهداء في المدينة.

وتبع الاستهداف استفارًا أمنيًا ودوريات عسكرية لقوات الأسد مكونة من 8 سيارات مزوّدة بدوشكات في موقع الاستهداف.

في الأثناء، قتل الشاب “عبدالرحمن الزوباني” إثر عملية اغتيال بالرصاص من قبل مجهولين، في بلدة اليادودة غربي درعا.

وهو عنصر سابق في فصيل “جيش المعتز بالله” التابع لفصائل المعارضة، ولم ينضوِ تحت أي تشكيل عسكري للنظام منذ عقد اتفاقية التسوية بمحافظة درعا.

ويشهد الجنوب السوري منذ دخول قوات الأسد إليه بموجب اتفاق التسوية منتصف العام 2018 عمليات اغتيال وتصفية يومية، تستهدف العناصر السابقين في الجيش الحر والمتعاونيين مع الأفرع الأمنية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى