سياسي دولي

روسيا تقود 29 دولة عار صوتت لصالح الأسد في منظمة حظر الأسلحة الكيميائية

شاهد – متابعات
قالت “الشبكة السورية لحقوق الإنسان” إن روسيا تقود 29 دولة عار صوتت ضد قرارات منظمة حظر الأسلحة الكيميائية.

وأكد تقرير للشبكة نشر، اليوم الخميس، أن نظام الأسد نفَّذ 184 هجوماً كيميائياً بعد تصديقه على اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية في أيلول/ 2013.

كما تناول قراري منظمة حظر الأسلحة الكيميائية الصادرين عن سوريا، وما نتج عنهما من توسيع ولاية المنظمة لتشمل تحديد هوية مرتكبي الهجمات، والدول التي صوتت ضدَّ القرارين، و سماها “دول العار”، لكون تصويتها يدافع عن استخدام النظام للأسلحة الكيميائية، ويشجع بالتالي استخدام الأسلحة الكيميائية في العالم.

وصدرَ عن الدول الأطراف في المنظمة قراران، نصَّ الأول على توسيع ولاية عمل المنظمة، بحيث تشمل إمكانية تحديد المسؤول عن استخدام الأسلحة الكيميائية، الأمر الذي أدى إلى إصدار فريق التحقيق وتحديد مسؤولية الهجمات التابع للمنظمة تقريرين، حدد أحدهما مسؤولية قوات النمر عن قيادة الهجوم الكيميائي في سراقب في 4 شباط/ 2018.

وقال التقرير إنَّ روسيا تحولت إلى مشارك حقيقي في استخدام أسلحة الدمار الشامل ضد الشعب السوري، حيث إنَّ قوات النمر مدعومة بشكل مباشر من روسيا، ما يجعلها شريكة في هذا الهجوم الكيميائي، وإن هذا يفسر مدى استماتتها في تشويه نتائج التقرير، سياسياً، وإعلامياً، ومحاولة التشكيك في المحققين، والطلب من الدول الموالية لها أن تصوِّت ضد قرارات منظمة حظر الأسلحة الكيميائية.

كما ألمح التقرير إلى القرار الثاني الذي تمَّ اعتماده من قبل الدول الأطراف في منظمة حظر الأسلحة الكيميائية في 21 نيسان الجاري والذي علّقت بموجبه بعض حقوق وامتيازات نظام الأسد كعضو في المنظمة.

وقال التقرير إن الدول التي صوَّتت لصالح استخدام النظام الأسلحة الكيميائية، هي دول العار” و تجمعها بشكل عام صفات الدكتاتورية ومعاداة حقوق الإنسان، وبعضها موالٍ وتابع لروسيا وإيران، حليفي النظام.

وفي 21 نيسان الجاري صوتت غالبية الدول الأعضاء في منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، لصالح قرار يقضي بتجميد عضوية النظام في المنظمة.

ونص القرار على إلغاء امتيازات النظام في هيئة مراقبة الأسلحة الكيميائية العالمية، وتجريده من حق التصويت، بسبب استخدامه الغازات السامة ضد المدنيين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى