محلية

فشل “الهدنة الدائمة” بين الدفاع الوطني وقسد في القامشلي مع تجدد الاشتباكات

شاهد – متابعات
لم يصمد اتفاق التهدئة بين ميليشيات قسد والدفاع الوطني في القامشلي سوى ساعات فقد تجددت الاشتباكات في المدينة، على الرغم من الإعلان عن “هدنة دائمة” بين الطرفين بوساطة روسية.

ونقل موقع “تلفزيون سوريا” عن مصدر خاص، أن اشتباكات اندلعت مساء أمس الأحد، في حي “حلكو” بالقامشلي، أسفر عنها إصابة عنصرين من الأسايش برصاص عناصر الدفاع الوطني الذين استغلوا هدوء الهدنة التي أعلن عنها قبل ساعات قليلة برعاية الروس”.

وأضاف أن “الأسايش عثرت خلال تمشيطها حي طي، على جثتين تعودان لـ (أيوب اليساري) إمام مسجد الحي، ولابنته (غالية اليساري)، كما قتل مدنيّ (سامر العلو) برصاص الدفاع الوطني خلال الاشتباكات المتجددة”.

كما أصيب أحد المدنيين أثناء دخوله إلى منزله في حي طي، بانفجار لغم مزروع داخل المنزل، وتم إسعافه على الفور إلى مشفى (خابات) بمدينة القامشلي.

وألمح الموقع إلى أن الاتفاق الموقع يوم الأحد أدى لاحتفاظ قسد بالمواقع التي تقدمت إليها، ما يقلص من مساحة انتشار النظام داخل مدينة القامشلي.

كيف بدأ التوتر؟
بدأ القتال بين الطرفين يوم الثلاثاء، على خلفية قيام الدفاع الوطني بمهاجمة حاجز لميليشيا قسد رداً على اعتقال الأخيرة لأحد قياداته.

ويوم الجمعة اتفق الطرفان المتصارعان، على هدنة إنسانية عقب اجتماع بين الشرطة العسكرية الروسية، وقادة من قسد في مطار القامشلي.

لكن حدة الاشتباكات تصاعدت، في نفس اليوم، عقب مقتل الشيخ “هايس الجريان” أحد وجهاء عشيرة “البو سبعة” بعد اجتماعه مع أعيان ووجهاء القامشلي بهدف وقف إطلاق النار في حي طي في مدينة القامشلي.

وأسفرت اشتباكات الخميس، عن مقتل طفلين وإصابة اثنين آخرين، إضافة إلى تسجيل إصابات بين المدنيين، برصاص قناصة ميليشيا الدفاع الوطني في حي طي.

كما قتل عنصر من الدفاع الوطني، وأصيب أربعة آخرون، في حين أصيب عنصران من قسد، يوم الجمعة.

وتوصلت قوات الأسد وميليشيا قسد، يوم أمس الأحد، لاتفاق على وقف إطلاق نار دائم في مدينة القامشلي بريف الحسكة.

وذكرت قسد في بيان أن الاتفاق تم برعاية روسية، وهو دائم إذا لم تخرقه ميليشيات الدفاع الوطني التابعة لنظام الأسد.

ولم تحدد الميليشيات بنود الاتفاق أو تفاصيله، وأشارت فقط إلى أنه بإمكان الأهالي العودة إلى منازلهم اعتباراً من صباح اليوم الاثنين.

ويوم السبت الماضي، توصل الجانبان لاتفاق يقضي بوقف إطلاق النار بشكل مؤقت، كما سيرت الشرطة العسكرية الروسية وقسد دورية مشتركة في المدينة.

جدير بالذكر أن مدينة القامشلي تشهد منذ أيام توترات كبيرة، ومواجهات بين ميليشيات الدفاع الوطني التابعة للنظام، وقسد ما أدى إلى وقوع عشرات القتلى والجرحى بين صفوف الطرفين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى