محلية

الدفاع الوطني يستغل تهدئة إنسانية مع قسد لتعزيز قواته في مدينة القامشلي

شاهد – متابعات
عززت ميليشيا الدفاع الوطني حواجزها العسكرية بالأسلحة والذخيرة في الطرف الجنوبي لمدينة القامشلي، كما دفعت قواتها العسكرية وجمعتها في كل من قرية “الدمخية الكبيرة” جنوبي مدينة القامشلي، وبالقرب من مدرسة “عباس علاوي” وخزان مياه “حي طي”.

وذكرت وسائل إعلام كردية، أن الدفاع الوطني الذي خاض خلال الأيام الماضية معارك ضد قسد في القامشلي يحاول استغلال الهدنة لتزويد عناصره بالأسلحة.

وأصافت أنّ الميليشيا تستعد لاستهداف نقاط قسد الّتي سيطرت عليها مؤخّراً في حي طي ونقاطها الأمنية على حزام المدينة الجنوبي ونقاطها الأمنية بالقرب من بلدة كرباوي “أبو رأسين” جنوب غربي المدينة.

واتفق الطرفان المتصارعان، مساء الجمعة، على هدنة إنسانية عقب اجتماع بين الشرطة العسكرية الروسية، وقادة من قسد في مطار القامشلي.

وبدأ القتال بين الطرفين يوم الثلاثاء، على خلفية قيام الدفاع الوطني بمهاجمة حاجز لميليشيا قسد رداً على اعتقال الأخيرة لأحد قياداته.

وتصاعدت حدة الاشتباكات، الجمعة، عقب مقتل الشيخ “هايس الجريان” أحد وجهاء عشيرة “البو سبعة” بعد اجتماعه مع أعيان ووجهاء القامشلي بهدف وقف إطلاق النار في حي طي في مدينة القامشلي.

وكحصيلة اولية للضحايا: أسفرت اشتباكات الخميس، عن مقتل طفلين وإصابة اثنين آخرين، إضافة إلى تسجيل إصابات بين المدنيين، برصاص قناصة ميليشيا الدفاع الوطني في حي طي.

كما قتل عنصر من الدفاع الوطني، وأصيب أربعة آخرون، في حين أصيب عنصران من قسد، يوم الجمعة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى