محلية

مقتل شيخ عشيرة يفاقم التوتر بين ميليشيات قسد والدفاع الوطني في القامشلي

شاهد – متابعات
تصاعدت حدة الاشتباكات بين ميليشيا الدفاع الوطني و “قسد”، في مدينة القامشلي عقب مقتل الشيخ “هايس الجريان” أحد وجهاء عشيرة “البو سبعة” بعد اجتماعه مع أعيان ووجهاء القامشلي بهدف وقف إطلاق النار في حي طي في مدينة القامشلي.

رقعة الاشتباكات اتسعت -بحسب موقع تلفزيون سوريا- لتشمل شارع الخليج في حي طي ومدرسة حلكو والحزام الجنوبي من الجهة الغربية، في ظل اشتباكات هي الأعنف داخل الحي، في محاولة من قسد السيطرة عليه.

وأضاف الموقع أن ميليشيا الدفاع الوطني منعت أهالي حي حلكو من الخروج، وسط تصاعد حدة الاشتباكات داخله، إضافة إلى اعتقالها 4 مدنيين داخل حي طي بتهمة العمالة لقسد، وتحديد مواقع، كما نشرت ميليشيا الدفاع الوطني عدة قناصات على أسطح الأبنية العالية في أحياء حلكو وطي والحزام الجنوبي، مستهدفةً التحركات العسكرية والمدنية عند دوار الوحدة وشارع الكورنيش.

وأفاد الموقع أن اشتباكات الخميس، أسفرت عن مقتل طفلين وإصابة اثنين آخرين، إضافة إلى تسجيل إصابات بين المدنيين، برصاص قناصة ميليشيا الدفاع الوطني في حي طي.

كما قتل اليوم الجمعة عنصر من الدفاع الوطني، وأصيب أربعة آخرون، في حين أصيب عنصران من قسد، وذلك منذ ساعات الفجر الأولى.

وقال الموقع إن قسد استقدمت عشرات المقاتلين والعربات العسكرية المصفحة وطوقت كل المنافذ المؤدية إلى أحياء سيطرة النظام في مدينة القامشلي بغية الضغط على ميليشيا الدفاع الوطني.

وبدأ القتال بين الطرفين يوم الثلاثاء، على خلفية قيام الدفاع الوطني بمهاجمة حاجز لميليشيا قسد رداً على اعتقال الأخيرة لأحد قياداته.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى