سياسي دولي

تقرير: إسرائيل وسعت ضرباتها في سوريا لضرب مواقع إيرانية لإنتاج الصواريخ

شاهد – متابعات
وسّعت إسرائيل بشدة ضرباتها الجوية على ما تشتبه بأنها مواقع إيرانية لإنتاج الصواريخ والأسلحة في سوريا لصد ما ترى أنه تمدد عسكري مستتر من جانب إيران، بحسب ما نقلت وكالة رويترز عن مصادر مخابرات غربية وإقليمية.

وتعمل إيران على الاستفادة من تحالفها القديم مع نظام الأسد بنقل عناصر من صناعة الصواريخ والأسلحة المتقدمة لديها إلى مجمعات أقيمت مسبقا تحت الأرض وذلك لتطوير ترسانة أسلحة متطورة يصل مداها إلى المستوطنات الإسرائيلية.

ونقلت رويترز عن “أفيف كوخافي” رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، في كانون الأول الماضي، أن أكثر من 500 ضربة صاروخية إسرائيلية في العام 2020 وحده “أبطأت التمدد الإيراني في سوريا، لكن ما يزال أمامنا شوط طويل لكي نصل إلى أهدافنا في هذه الساحة”.

وأضاف أن 12 مسؤولا من العسكريين في سوريا وأجهزة المخابرات الغربية على رأس قائمة الأهداف الإسرائيلية وأي بنية تحتية يمكن أن تعزز مساعي إيران لإنتاج المزيد من الصواريخ دقيقة التوجيه التي يمكن أن تضعف التفوق العسكري الإسرائيلي في المنطقة وليس أي إمكانيات عسكرية قائمة مرتبطة بإيران.

وأوضح المسؤولون أن تطوير الصواريخ دقيقة التوجيه سرا في سوريا يعتبر نشاطا أقل عرضة للهجمات الإسرائيلية من نقلها عن طريق البر أو الجو من إيران.

وخلال العام الأخير أصابت طائرات حربية وصواريخ وطائرات مسيرة إسرائيلية مجموعة أكبر كثيرا من الأهداف مما هاجمته إسرائيل في السنوات الخمس السابقة، من مواقع يشتبه بأنها مراكز لأبحاث وإنتاج الصواريخ الإيرانية دقيقة التوجيه إلى مستودعات تخزين السلاح.

صاروخ إيراني – سوري
في أحدث هجوم شن الطيران الحربي الإسرائيلي غارات جوية على مواقع لنظام الأسد، فجر اليوم الخميس، وذلك بعد سقوط صاروخ على الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وقال متحدث باسم الجيش الإسرائيلي إن الصاروخ السوري كان أُطلق باتجاه طائرات إسرائيلية خلال ضربة سابقة، وإنه تجاوز هدفه، ووصل إلى منطقة ديمونا. وأضاف أن الصاروخ السوري “الطائش” كان من طراز “إس.إيه-5″، وأنه واحد من صواريخ أُطلقت على طائرات الجيش الإسرائيلي، مؤكداً أنه المفاعل لم يصب.

وعلى ميتوى آخر، أشارت وسائل إعلام إيرانية إلى أن صاروخ أرض – جو الذي انطلق من سوريا، وسقط في منطقة النقب، داخل “الأراضي الإسرائيلية”، ليس طائشا كما صرحت إسرائيل.

وجاء في تقرير لوكالة “رجا نيوز” الإيرانية أنه وفقا للمعلومات من منطقة إطلاق الصاروخ في سوريا، فقد أطلق الصاروخ من داخل الأراضي السورية على بعد 200 كيلومتر من مفاعل ديمونة الإسرائيلي، وإنه هجوم يعتقد أنه نفذ باستخدام صاروخ “فاتح 110” دقيق الإصابة، والذي يصل مداه 300 كيلومتر.

وذكرت الوكالة أن صاروخ “فاتح 110″، هو صاروخ باليستي “أرض-أرض” يعمل بالوقود الصلب، ومزود برأس حربي قابل للانفصال، وقالت إن إطلاقه من مسافة 200 كيلومتر من المفاعل، وسقوطه بعد المفاعل، والمدى الذي يتمتع به الصاروخ (300كم) يعني أنه قادر على طي مسافة أبعد من المنطقة التي سقط فيها، وأكدت أن احتمال سقوط الصاروخ بسبب عطل فني أو بسب نفاذ الوقود أمر غير وارد.

وأضافت الوكالة أن استخدام صاروخ “فاتح” يبعث برسالة واضحة إلى إسرائيل بأن عدم إصابة الصاروخ بالمفاعل النووي الإسرائيلي، ليس بسبب عدم قدرته على إصابة الهدف، إنما لدواع إنسانية، في إشارة إلى تجنب أي تسرب نووي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى