غير مصنف

اغتيالات بالجملة على يد مجهولين في درعا والقنيطرة

شاهد – متابعات
شهدت المنطقة الجنوبية، اليوم الثلاثاء، تزايدا في أعمال العنف، التي طالت مدنيين وعناصر تابعة لقوات الأسد.

وفي التفاصيل أفاد “تجمع أحرار حوران” أن قوات الأسد قامت بإغلاق الطريق الواصل بين بلدتي ناحتة وبصر الحرير في الريف الشرقي من درعا.

وجاء الإغلاق على خلفية خطف مجهولين لعسكري من عناصر الحاجز في المنطقة وذلك أثناء عودته من إجازته.

في حين توفي الطفل “قيس محمد فوزي الصلخدي” (11 عام) متأثراً بجراحه التي أصيب بها صباح اليوم الثلاثاء جراء انفجار عبوة ناسفة كانت مزروعة بجانب الطريق العام في مدينة إنخل شمالي درعا.

وفي سياق موازي، قال التجمع إن مجهولين قاموا باستهداف سيارة مصفحة تتبع لفرع أمن الدولة بعبوة ناسفة على طريق الجابية غرب مدينة جاسم، دون معرفة حجم الخسائر بعد.

بينما قتل عنصران من اللواء الثامن المدعوم روسيّاً برصاص مجهولين على طريق “جبيب – المسيفرة” شرقي درعا.

و أوضح التجمع أن العنصرين من عشائر البدو، قُتلا بإطلاق نار مباشر على سيارة كانت تقلهم من قِبل شخص يستقل دراجة نارية.

وفي ذات السياق، قتل عنصران من قوات الأسد (اللواء 112) برصاص مجهولين في بلدة غدير البستان بريف القنيطرة.

وكان “تجمع أحرار حوران” وثق تزايد عمليات الاغتيال والاحتجاز، خلال شهر آذار الفائت، وقال إنه سجل 58 حالة قتل، و12 حالة اعتقال، و15 حالة خطف.

كما قُتل 296 شخصًا في المحافظة بـ417 عملية اغتيال خلال العام 2020، بينما بلغ عدد المعتقلين 348 معتقلًا، أُفرج عن بعضهم بعد الاعتقال.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى