محلية

قيادي سابق في الجيش الحر ينجو من الاغتيال شمالي درعا

شاهد – متابعات
تعرض القيادي السابق في الجيش الحر “عامر النصار” لمحاولة اغتيال ليلاً، عن طريق انتحاري قام بتفجير حزامه الناسف بالقرب منه في بلدة نمر بريف درعا الشمالي.

وذكر “تجمع أحرار حوران” المحلي، أن النصار الذي يعمل لصالح فرع أمن الدولة في المنطقة، أصيب بجروح، نقل على إثرها إلى المستشفى.

وليلة أمس، لقي اثنان من عناصر الأفرع الأمنية التابعة لنظام الأسد حتفهما، وأصيب آخرون بجروح، بريف درعا الغربي، وذلك بعد أن قام مجهولون لاستهداف سيارة تقل مجموعة من عناصر شعبة الأمن العسكري في مدينة “نوى”.

بينما نجا ثلاثة عناصر من قوات الأسد من محاولتي اغتيال، في هجومين منفصلين، أمس الأربعاء، في محافظة درعا، بعد أن قام مسلحون مجهولون بإطلاق الرصاص عليهم بشكل مباشر، في مدينة الصنمين شمالي درعا.

وتعيش المنطقة الجنوبية التي خضعت لتسوية عام 2018 حالة من الفوضى العارمة، تمثلت بتزايد عمليات الاغتيال بشكل غير مسبوق.

ووثق “تجمع أحرار حوران” تزايد عمليات الاغتيال والاحتجاز، خلال شهر آذار الفائت، وقال إنه سجل 58 حالة قتل، و12 حالة اعتقال، و15 حالة خطف.

كما قُتل 296 شخصًا في المحافظة بـ417 عملية اغتيال خلال العام 2020، بينما بلغ عدد المعتقلين 348 معتقلًا، أُفرج عن بعضهم بعد الاعتقال.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى