محلية

الأسد ألقى 82 ألف برميل متفجر على السوريين خلال 9 سنوات

شاهد – متابعات
قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان إن نظام الأسد ألقى في غضون التسع سنوات الماضية قرابة 82 ألف برميل متفجر تسببت بمقتل 11087 مدنيا بينهم 1821 طفلا.

وجاء في التقرير الذي أصدرته الشبكة، اليوم الخميس، أنه لا بدَّ من تطبيق قرار مجلس الأمن 2139 ومحاسبة مرتكبي عمليات القصف العشوائي والتدمير والتشريد القسري.

وعزا التقرير استخدام نظام الأسد الكثيف لهذا السلاح لعدة أسباب، أولها عدم وجود رد فعل رادع من قبل مجلس الأمن والمجتمع الدولي على استخدام مثل هذا السلاح البدائي والهمجي، وثانيها أنه سلاح محلي الصنع، وبسيط في عملية التصنيع، وذو كلفة منخفضة، مع قدرة تدمير عالية.

وأكدت أن هذا السلاح يرقى إلى جريمة حرب، نظرا لأن إلقاء البرميل يتم غالباً من المروحيات اعتماداً على مبدأ السقوط الحر.

و تحدَّث التقرير عن مراحل تصنيع البراميل المتفجرة، من تصنيع الغلاف الخارجي للبرميل، ثم حشو البراميل بمواد قابلة للانفجار، تتكون بشكل رئيس من مادة نترات الأمونيوم، ثم تركيب الصاعق.

كما رصد التقرير مئات الحوادث التي استخدم فيها نظام الأسد عبوات ومواد حشوٍ غير مألوفة، كالكرات المعدنية والألغام المضادة للدروع والخراطيم المتفجرة وغيرها، إضافة إلى استخدامه براميل متفجرة تحوي غازات سامة في 93 هجوماً، وبراميل متفجرة تحوي مواد حارقة يعتقد أنها “النابالم” في 4 هجمات.

وبحسب التقرير فقد تسبَّبت الهجمات بالبراميل المتفجرة بما لا يقل عن 728 حادثة اعتداء على مراكز حيوية مدنية، بينها 104 على منشآت الطبية، و188 على مدارس، و205 على مساجد، و57 على أسواق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى