محلية

مصدر محلي يكشف سبب ارتفاع أسعار المحروقات شرقي الفرات

شاهد – متابعات
عزت شبكة “عين الفرات” ارتفاع أسعار المحروقات في مناطق سيطرة ميليشيا “قسد”، شرقي الفرات خلال الأيام الماضية، إلى إعادة فتح خطوط عبور النفط إلى مناطق نظام الأسد على الضفة الغربية من نهر الفرات.

وقالت الشبكة إنَّ سعر لتر المازوت وصل إلى 430 ل.س، ولتر البنزين وصل إلى 700 ل.س، أما الكاز ارتفع إلى 600 ل.س، وجرة الغاز وصل سعرها إلى 20 ألف ل.س في الأسواق السوداء، ما ساهم بزيادة الضغوط المعيشية على الأهالي في ظل انتشار البطالة.

وأوضحت أنَّ صهاريج نقل النفط التابعة لـ “القاطرجي” عادت للعمل بين مناطق “قسد” ونظام الأسد من جديد عقب اتفاق بين الطرفين برعاية من القوات الروسية، علماً أنَّ الصهاريج توقفت عن العمل بعد تعرضها لهجمات من مجهولين.

وتحدثت عن عبور صهاريج النفط بشكل يومي من ريف ديرالزور إلى مناطق النظام عبر معبر مدينة الطبقة في الرقة ومن ثم إلى مصفاة بانياس.

وقالت إن القوات الروسية أضافت شرطاً جديداً في الاتفاق، حيث اشترطت دخول إمدادات لوجستية إلى قوات النظام في بلدة عين عيسى ومحيطها، الأمر الذي كانت قد منعته “قسد” مرات عديدة.

وكان نظام الأسد توصل مع “قسد”، مؤخرا، إلى اتفاق يقضي بإعادة فتح المعابر، في شمال وشرقي سوريا مقابل تزويد النظام بالنفط، بحسب ما أورده موقع “المونيتور”.

ويتضمن الاتفاق، تقديم “قسد” 200 صهريج نفط أسبوعيًا للنظام، تنقلها شركة “القاطرجي”، مع فرض رسوم عبور على الشحنات التجارية القادمة من مناطق سيطرة النظام إلى مناطق سيطرة “الإدارة الذاتية”، بنحو 30% من قيمة البضائع.

كما كشفت شبكة “فرات بوست” أواخر كانون الثاني الفائت أن ميليشيا “قسد” وقعت اتفاقا لتمرير النفط، نحو مناطق سيطرة النظام، عبر شركة قاطرجي، وذلك خلال اجتماع جرى بين الطرفين، بحضور أفراد من الشرطة العسكرية الروسية، في بلدة عين عيسى شمالي الرقة.

وتضمن الاتفاق، السماح بدخول 400 صهريجا من النفط الخام لمناطق سيطرة نظام الأسد شهرياً، دون أي مقابل مادي، وتتكفل آليات تابعة لشركة القاطرجي بالمسؤولية عن عمليات النقل.

ويفترض الاتفاق أن حماية جميع الصهاريج التي تدخل لتعبئة النفط، تقع على كاهل “قسد”. في مقابل تعهد قوات الأسد بحماية مناطق سيطرة الميليشيا، من الهجمات التركية، وذلك عبر نشر حواجز ونقاط مراقبة على خط التماس مع فصائل المعارضة المدعومة من تركيا.

ويعتبر هذا الاتفاق، مخالفة لرغبة أمريكية سابقة، جرى إبلاغ قسد بها في حزيران 2020، ونصت على ضرورة إيقاف تصدير النفط لمناطق قوات النظام، وإيقاف جميع الحقول النفطية بوجه الصهاريج التابعة لقوات النظام.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى