سياسي دولي

منصة عربية موازية لأستانة قريباً تحت مضمون “العمق العربي”

شاهد – متابعات
رأت صحيفة “الشرق الأوسط” اللندنية، أن القمة الثلاثية بين الرئيس المصري “عبد الفتاح السيسي” والعاهل الأردني “الملك عبد الله الثاني” ورئيس الوزراء العراقي “مصطفى الكاظمي” في بغداد، بعد أيام، ستكون محطة رئيسية لاستكشاف نتائج مبادرة سورية سلمت إلى العاصمة العراقية، تضمنت خطوات لعودة دمشق إلى العمق العربي.

وقالت إن الحراك الروسي شمل زيارة وزير الخارجية “سيرغي لافروف” إلى القاهرة أمس، بعد جولته الخليجية قبل شهر، ولقاء “ألكسندر لافرينييف” مبعوث الرئيسي الروسي “فلاديمير بوتين” في دمشق رئيس النظام “بشار الأسد” قبل يومين، بعد زيارة غير علنية قام بها لافرينييف إلى دول عربية.

الصحيفة تحدثت عن احتمالية نشوء منصة موازية لأستانة بعد أن تقدمت شخصيات سورية بارزة بـ “مبادرة العمق العربي” إلى دول عربية، بينها مصر والأردن والعراق.

وألمحت إلى أنه في حال انطلقت هذه المبادرة التي قدمت إلى بغداد قبل استضافة القمة الثلاثية، ستشكل منصة موازية لـضامني آستانة التي تضم روسيا وتركيا وإيران، إلى جانب منصة جديدة تضم روسيا وتركيا وقطر، بحيث تقدم على خطوات ملموسة.

وتتضمن “مبادرة العمق العربي” التي نوقشت في دول عربية خطوات محددة، بينها العمل على إقناع دمشق بالتعاون مع المبادرة للتوصل إلى صياغة مشروع متطور للإدارة المحلية، ينتج عنه نظام لامركزي إداري واقتصادي، ثم دراسة مشاريع الحوكمة التي يمكن تطبيقها في سوريا، بدءاً بالأطراف، مثل شمال شرقي سوريا وفي الجنوب في السويداء ودرعا، وإقناع “الإدارة الذاتية” شرق الفرات بـبناء إدارة جديدة قائمة على مبدأ تقاسم سلطة حقيقي مع الأحزاب الكردية الأخرى والعشائر العربية في تلك المنطقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى