محلية

اتفاق جديد بين قسد والأسد: افتتاح المعابر مقابل النفط

شاهد – متابعات

توصل نظام الأسد وميليشيا “قسد” إلى اتفاق يقضي بإعادة فتح المعابر، في شمال وشرقي سوريا مقابل تزويد النظام بالنفط، بحسب ما أورده موقع “المونيتور”.

ويتضمن الاتفاق، تقديم “قسد” 200 صهريج نفط أسبوعيًا للنظام، تنقلها شركة “القاطرجي”، مع فرض رسوم عبور على الشحنات التجارية القادمة من مناطق سيطرة النظام إلى مناطق سيطرة “الإدارة الذاتية”، بنحو 30% من قيمة البضائع.

ونقل الموقع عن مسؤول في “الإدارة الذاتية” أن جولات عدة أجريت للتفاوض مع النظام منذ إغلاق معابر “الطبقة” و”الحوراء” و”السبخة” بريف الرقة منذ 21 من آذار الماضي، أوقفت بموجبها حركة التجارة وتنقل الأهالي.

وفي السياق، قالت “عنب بلدي” أن “الإدارة الذاتية” أعادت توريد النفط إلى مناطق النظام السوري في 7 من آذار الماضي، بعد انقطاع دام 37 يومًا.

كانت شبكة “فرات بوست” كشفت أواخر كانون الثاني الفائت أن ميليشيا “قسد” وقعت اتفاقا لتمرير النفط، نحو مناطق سيطرة النظام، عبر شركة قاطرجي، وذلك خلال اجتماع جرى بين الطرفين، بحضور أفراد من الشرطة العسكرية الروسية، في بلدة عين عيسى شمالي الرقة.

وتضمن الاتفاق، السماح بدخول 400 صهريجا من النفط الخام لمناطق سيطرة نظام الأسد شهرياً، دون أي مقابل مادي، وتتكفل آليات تابعة لشركة القاطرجي بالمسؤولية عن عمليات النقل.

ويفترض الاتفاق أن حماية جميع الصهاريج التي تدخل لتعبئة النفط، تقع على كاهل “قسد”. في مقابل تعهد قوات الأسد بحماية مناطق سيطرة الميليشيا، من الهجمات التركية، وذلك عبر نشر حواجز ونقاط مراقبة على خط التماس مع فصائل المعارضة المدعومة من تركيا.

ويعتبر هذا الاتفاق، مخالفة لرغبة أمريكية سابقة، جرى إبلاغ قسد بها في حزيران 2020، ونصت على ضرورة إيقاف تصدير النفط لمناطق قوات النظام، وإيقاف جميع الحقول النفطية بوجه الصهاريج التابعة لقوات النظام.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى