سياسي دولي

منظمة ترد بالدليل على اليمين الأوربي: دمشق وريفها غير آمنة

شاهد – متابعات
قالت “مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية”، في تقرير حقوقي صدر في تشرين الأول 2020، وأعيد نشره اليوم الثلاثاء، إن مدينة دمشق وريفها غير آمنة لعودة اللاجئين وذلك في رد على الادعاءات العديدة التي أثارتها بعض الأوساط الحزبية في أوروبا خاصة أحزاب اليمين.

وعرض التقرير أدلة على عدم صحة هذه الادعاءات ويتناولها من ناحية اللاجئ الفلسطيني السوري باعتبار مجموعة العمل إحدى المؤسسات التي تعني وتراقب أوضاع فلسطينيي سورية عن قرب وكثب وبمهنية ودقة وموضوعية وحياد.

وتكمن أهمية هذا التقرير من خلال دحضه للادعاءات العديدة التي أثارتها بعض الأوساط الحزبية في أوروبا خاصة أحزاب اليمين حول ما إذا أصبحت مدينة دمشق وريفها مناطق آمنة من السهل إعادة اللاجئين إليها باعتبار أن المدافع قد صمتت وأن إلقاء البراميل المتفجرة قد توقف وعاد الهدوء إلى معظم أرجاء البلاد.

وأوضح التقرير أن الدنمارك وبناء على تلك المعطيات بادرت إلى تجريد 94 لاجئاً سورياً من إقاماتهم للاعتبارات السابقة، وتنوي إعادة دراسة وتقييم باقي طلبات اللجوء ومن بينها طلبات الفلسطينيين اللاجئين من سورية.

وشدد التقرير على أن الحقيقة تشير إلى أن الواقع الصامت أو المسكوت عنه لا يتطابق مع الأدلة التي تسوقها الأحزاب الدنماركية الرافضة لاستقبال أو وجود اللاجئين والتي قد تشجع أحزاباً أخرى في القارة الأوروبية لاتخاذ مثل هذه الخطوة وتفسح المجال للضغط على حكوماتها للقيام بخطوات مماثلة لإعادة اللاجئين عودة غير طوعية.

كانت السلطات الدنماركية أقدمت في وقت سابق على سحب تصاريح الإقامة من 94 لاجئا سوريا، تمهيدا لإعادتهم إلى بلادهم، لتغدو أول دولة أوروبية تجرد اللاجئين السوريين من تصاريح إقامتهم.

وجاء ذلك بعد اعتبار السلطات لمناطق في سوريا، من ضمنها ريف دمشق مناطق آمنة. ولاقت تلك الخطوة جدلا في الأوساط السياسية والإنسانية في الدنمارك، واعتبرتها منظمة العفو الدولية “انتهاكا طائشا لواجب الدنمارك في توفير اللجوء”. بحسب موقع “مهاجر نيوز”.

وخلال حديث لصحيفة “إندبندنت” وصفت منظمة العفو الدولية في المملكة المتحدة القرار الدنماركي بالـ”مروع”، واعتبرته “انتهاكا طائشا لواجب الدنمارك في توفير اللجوء”.

من جانبه أعرب ستيف فالديز سيموندز، مدير شؤون اللاجئين والمهاجرين في المنظمة الدولية، عن قلقه من أن تصرفات الدنمارك تخاطر “بتحفيز الدول الأخرى لتتخلى عن التزاماتها تجاه اللاجئين السوريين”.

وأضاف “لن يؤدي هذا فقط إلى تعريض حياة المزيد من النساء والرجال والأطفال للخطر، بل سيضيف إلى الأسباب التي تجعل الناس يسافرون إلى أماكن أبعد بحثًا عن الأمان والأمن لأنفسهم ولعائلاتهم”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى