محلية

عقوبات تطال 130 من موظفي الإدارة الذاتية لرفضهم المشاركة في فعاليات ضد تركيا

شاهد – متابعات
طالت عقوبات مالية و إدارية 130 موظفا وموظفة، شرقي الفرات، خلال الأيام الأولى من شهر نيسان لعدم مشاركتهم في مسيرات وفعاليات تندد باعتقال “عبد الله أوجلان” من قبل الحكومة التركية وأيضا احتجاجات ضد ما سمّوه “الاحتلال التركي”.

وأوضح موقع “تلفزيون سوريا” أن “العقوبات شملت خصم مبلغ 20 ألف ليرة سورية، من الراتب عن كل فعالية لم يشارك فيها الموظف إضافة إلى حرمانه من إجازاته المستحقة له خلال الشهرين اللذين يليان الشهر المعنيّ بالعقوبة”.

ونقل الموقع عن “مصطفى الناشف” أحد معلمي مدينة الرقة “نحن نعيش إذلالا غير مسبوق تحت مسمى الديمقراطية الزائفة، فالفعاليات التي يتم إطلاقها من قبل قسد تحت مسمى محاربة تركيا أو نصرة أوجلان، يتوجب علينا إكراهاً حضورها وضمن آلية تفقد للغائبين وتحت طائلة الخصم المالي من الراتب والعقوبات الإدارية لمن لا يحضر” .

كما نقل عن مصدر خاص من الإدارة الذاتية أن “قانون العقوبات المالية والإدارية بحق الموظفين الذين لا يحضرون الفعاليات التي تشرف عليها الإدارة الذاتية أو قوات سوريا الديمقراطية، بدأ العمل به منذ العام 2019 وتسبب بالضرر لمئات الموظفين، حيث أجبروا على حضور مظاهرات واحتجاجات قبيل سيطرة الجيش الوطني بدعم تركي على رأس العين وتل أبيض كما أجبروا على مظاهرات أمام القاعدة الروسية في عين عيسى شمالي الرقة، حيث تتكرر هذه الفعاليات بشكل مستمر، وكان آخرها ذكرى ميلاد أوجلان ومسيرة ضد تركيا بمدينة الرقة”.

ويشتكي موظفون في مناطق سيطرة ميليشا قسد من أساليب الضغط التي تمارس عليهم من قبل كوادر حزب الاتحاد الديمقراطي، لإجبارهم على الخروج في الفعاليات والمسيرات والاحتجاجات التي تخدم أهداف الحزب السياسية والاجتماعية .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى