محلية

دكتور جامعي ينتقد نظام الأسد ويكشف عن إهانته من قبل الأفرع الأمنية

شاهد – متابعات
كشف أستاذ في جامعة حلب عن جانب من ظواهر الإذلال على طوابير المنتظرين للحصول على المواد الأساسية في مناطق نظام الأسد، كما أبدى ندمه لبقائه في تلك المناطق.

وقال الأستاذ الجامعي “علي محمد سريو” في منشور على صفحته بموقع فيسبوك إنه يتقاضى مبلغ 150 ألف ليرة سورية كراتب شهري وهو من أعلى الرواتب في الدولة، ويضطر مع زوجته للوقوف لساعات أمام محطات البنزين.

وأشار إلى أن ذلك يضطره لاستهلاك راتبه الشهري بالكامل للحصول على البنزين الحر من خارج المحطات.

ومضى بالقول: “هل يقبل المسؤولين بخروج زوجاتهم فجراً لتعبئة حصتها المتواضعة من البنزين فيما يحصل الجميع على المادة “بعد دفع المعلوم”.

وتطرق إلى حوادث ضرب الشرطة على سيارات المنتظرين للحصول على حصتهم من البنزين بعد نفاذ الكميات ومنهم سيارة زوجته التي قال إنها عادت خائبة ومتعبة ومهانة.

واختتم “سريو” منشوره “بالحديث عن تعرضه لشتائم وألفاظ بذيئة، أعاد تكرارها بشتم نفسه لبقاءه في “حضن الوطن”، متمنياً أن يصل صوته لرأس النظام”.

تجدر الإشارة إلى أن مناطق سيطرة النظام تشهد انقطاعاً كبيراً في المحروقات وشح في المواد الأساسية واضطرار الأهالي للوقوف لساعات أمام محطات الوقود وأفران الخبز.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى