سياسي محلي

الائتلاف يعارض فتح منافذ في المحرر ويعتبرها طوق نجاة لنظام مجرم

شاهد – متابعات
قال الائتلاف الوطني في بيان، يوم الجمعة، إن فتح معابر بين المناطق المحررة والمناطق الواقعة تحت سيطرة النظام هو مدّ طوق نجاة لنظام مجرم ومعزول دولياً ويعاني من انهيار اقتصادي.

وأضاف “بعد فشل المساعي الروسية في الخليج العربي لاستجداء الدعم تحاول روسيا الالتفاف على العقوبات الدولية المفروضة على النظام المجرم من خلال سعيها لفتح المعابر مع المناطق المحررة، من أجل الحصول على القطع الأجنبي لدعم عملة النظام، ومن أجل تخفيف آثار فشل النظام في إدارة اقتصاد البلاد المنهار نتيجة إهدار مواردها في الحرب الوحشية التي يشنها الأسد على الشعب السوري”.

وتابع “هناك مخاوف أمنية جدية جرّاء فتح المعابر مع النظام المجرم خشية تدفق المواد الممنوعة وتصدير الإرهابيين والمفخخات إلى المناطق المحررة وزيادة تهديد حياة الناس”.

وأشار إلى أنه “على مدى السنين السابقة أثبت هذا النظام فشله وإجرامه وإفلاسه المادي والأخلاقي، ولا يمكن للعالم أن يقبل به في المنظومة الدولية من جديد، ورحيله ومحاسبة مجرميه باتت مسألة وقت فحسب”.

وحث الائتلاف “السوريين جميعاً في مناطق سيطرة هذه العصابة المجرمة بالثورة عليه من خلال القيام بعصيان مدني عام يسرّع من سقوطه، ويقرّب شعبنا من سوريا الجديدة التي هي وطن كريم لكل السوريين، يحيون فيها بحرية وعدل وكرامة”.

ومؤخرا، كشفت الإعلام الروسي عن اتفاق روسي – تركي لافتتاح ثلاثة منافذ إنسانية في سراقب وميزناز في إدلب، وأبو الزندين شمالي حلب.

وهو ما أثار معارضة شعبية من سكان مناطق المعارضة كما أطلق ناشطون حملة إلكترونية تحت شعار “لا لفتح المعابر مع النظام”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى