محلية

مقتل شاب ونجاة قيادي معارض سابق في هجومين لمجهولين بـ”درعا”

شاهد – متابعات
قتل شاب من درعا ونجا قيادي سابق في قوات المعارضة من التصفية إثر هجومين منفصلين، يوم الاثنين، في بلدتي جاسم والمزيريب بريف درعا في استمرار لعمليات التصفية التي تطال مدنيين ومعارضين سابقين وقوات تابعة للأسد.

وذكر “تجمع أحرار حوران” المحلي، أن الشاب “محمد أيمن الدنيفات” لقي حتفه إثر عملية اغتيال بالرصاص من قبل مجهولين في مدينة جاسم شمالي درعا.

والدنيفات منشق سابق عن قوات الأسد، يعمل ضمن فرع الأمن العسكري عقب التسوية مع خاله صدام الحلقي الملقب بـ “صدام الصبحية”، بحسب التجمع.

وتعرض قبل مدة من الزمن لمحاولة اغتيال سابقة من قبل مجهولين أصيب خلالها بجروح.

في الأثناء، نجا القيادي السابق لكتيبة أحرار الجولان “حسن علي عجاج” من محاولة اغتيال بالرصاص من قبل مسلّحين مجهولين وهم عبارة عن أربعة أشخاص يستقلّون دراجتين ناريّتين جنوب بلدة المزيريب في الريف الغربي لمحافظة درعا.

ويعتبر عجاج من الشخصيات المؤثرة في المزيريب، إذ تعرّض لمحاولة اغتيال سابقة قبل نحو عام، حيث نجا منها وكان برفقته حينها كل من أعضاء لجنة درعا المركزية: الشيخ “محمود إبراهيم البنّات” (أبو حذيفة) والشاب “إياد بكر” (أبو حسن) الذين أصيبا بجراح حينها، بحسب تجمع أحرار حوران.

كانت المنطقة خضعت لاتفاق عام 2018 الذي يقضي باعادة قوات النظام إلى مراكزها وعودة المؤسسات الخدمية للعمل، بينما تسلم الفصائل الموجودة في المنطقة الأسلحة الثقيلة و المتوسطة والبقاء على الاسئلة الفردية و إجراء تسويات للفصائل.

وقتل 20 شخصًا في درعا خلال شباط الماضي، في 36 عملية ومحاولة اغتيال، وإصابة 12 شخصًا بجروح متفاوتة، في حين نجا أربعة من محاولات اغتيال. كما قُتل 296 شخصًا في المحافظة بـ417 عملية اغتيال خلال العاك 2020، بينما بلغ عدد المعتقلين 348 معتقلًا، أُفرج عن بعضهم بعد الاعتقال. بحسب إحصائية ل”مكتب توثيق الشهداء والمعتقلين”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى