محلية

“الحكومة المؤقتة” تدين مجزرة مشفى الأتارب وتصفها بـ”حرباً متكاملة الأركان”

شاهد – متابعات
أدانت الحكومة السورية المؤقتة “الانتهاك السافر والمروع” الذي قامت به ميليشيات الأسد المتمركزة في ريف حلب الغربي باستهداف مشفى مدينة الأتارب عبر مجموعة من القذائف المدفعية الثقيلة، وقالت إن هذه الجريمة النكراء تمثل “حربا متكاملة الأركان”.

وأدى القصف المدفعي لقوات الأسد على مشفى الأتارب، فجر اليوم الأحد، إلى سقوط 7 شهداء وقرابة 15 جريحا، إضافة لخروج المشفى تماما عن الخدمة عقب قذائف مدفعية طالت المبنى بمن فيه من الكادر الطبي والمرضى المراجعين، كما تعرض مدير صحة حلب الحرة “نوار كردية” للإصابة بجروح في العين، إضافة لإصابة 5 أطباء و3 ممرضين وفني صيانة.

واعتبر بيان الحكومة المؤقتة أن المجزرة تشكل “انتهاكاً صارخاً وجسيماً لقواعد القانون الدولي الإنساني وللقانون الدولي لحقوق الإنسان ولكافة الأعراف والمواثيق ذات الصلة”.

كما “تعني بوضوح استمرار نظام الأسد وحلفائه بسياسة استهداف الأعيان والأطقم المحمية وتدمير المنشآت الحيوية المتبقية بغية حرمان المدنيين الأبرياء من أبسط الخدمات الطبية وغيرها”.

وتقدمت الحكومة السورية المؤقتة ب”تحية الإجلال لكافة الكوادر الإنسانية العاملة في هذه الظروف القاسية وبأحر التعازي لكادر مشفى الأتارب ولذوي الشهداء”.

ودعت المجتمع الدولي إلى “اتخاذ موقف حازم في مواجهة مثل هذه المجازر المروعة ووضع حد للحملة المتصاعدة على أرياف حلب وإدلب من قبل النظام المجرم وحلفائه وردعهم بكل الوسائل المتاحة لتأمين الحماية للمدنيين عموماً والمنشآت والأطقم الطبية والإنسانية المتبقية في الداخل السوري على وجه الخصوص”.

ومنذ دخول إدلب ضمن تفاهم “الممر الآمن” في 6 آذار/مارس 2020، تكررت خروقات التهدئة من طرف نظام الأسد والميليشيات الإيرانية، كما نفذت مقاتلات حربية عدة غارات على مواقع متفرقة في إدلب.

وفي شباط الماضي وحده، أحصى فريق منسقو الاستجابة 324 خرقاً لاتفاق وقف إطلاق النار في إدلب، خلفت عدداً من الضحايا بين صفوف المدنيين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى