محلية

منسقو الاستجابة: قرابة 300 ألف مدني عادوا إلى منازلهم في إدلب

شاهد – متابعات
قال مدير فريق “منسقو الاستجابة المدنية في الشمال السوري”، محمد حلاج، إن نحو 282 ألفا و544 مدنيا عادوا إلى منازلهم في ريفي حلب وإدلب بعد اتفاق وقف إطلاق النار.

وأدلى حلاج بتصريحات لـ”وكالة الأناضول”، مع حلول الذكرى السنوية الأولى لإعلان الرئيسين التركي رجب طيب أردوغان، والروسي فلاديمير بوتين، توصلهما إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بإدلب، الذي يعرف بتفاهم “الممر الآمن”.

وأشار إلى أن العائدين إلى ديارهم ما زالوا بحاجة إلى مساعدات من المنظمات الإنسانية.

وذكر أن القذائف غير المنفجرة التي أطلقتها قوات النظام السوري، تشكل واحدة من أهم المشاكل التي تواجه العائدين إلى مناطقهم الأصلية في ريفي حلب وإدلب.

وتوقع، أنه في حال استمر سريان وقف إطلاق النار عودة مزيد من المدنيين إلى بيوتهم، دون أن تتوفر إحصائية دقيقة لإجمالي أعداد النازحين الذين لم يعودوا بعد لمناطقهم.

وأكد أنه لم تحدث أي عودة إلى المناطق التي سيطر عليها النظام في المنطقة ذاتها قبيل وقف إطلاق النار.

من جهة أخرى تشهد إدلب، تصعيدا عسكريا بدأ باستهداف مقاتلات حربية روسية، محيط بلدتي حربنوش وقورقانيا، شمالي غرب محافظة إدلب في 2 شباط الجاري.

وأعلن عن تفاهم “الممر الآمن” في 6 آذار/مارس 2020. وعلى الرغم من التهدئة، تكررت الخروقات من طرف نظام الأسد والميليشيات الإيرانية، كما نفذت مقاتلات حربية تابعة لروسيا عدة غارات على مواقع متفرقة في إدلب، كان آخرها صباح الجمعة حيث شنت مقاتلات حربية روسية غارتين على محيط مدينة معرة مصرين شمالي إدلب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى