محلية

نظام الأسد يستولي على عقارات لـ”معارضين وشهداء” في حتيتة التركمان بريف دمشق

شاهد – متابعات
استولى نظام الأسد على أنواع مختلفة من العقارات تعود ملكيتها لمعارضين وشهداء محكومين بالإعدام من قبل محكمة الإرهاب، في حتيتة التركمان بريف دمشق.

وبحسب موقع “سيريا ريبورت” هناك عقارات استولت عليها المخابرات الجوية، وكتبت على جدرانها الخارجية: “مصادر”، وأحياناً “مصادر، المخابرات الجوية”.

والقسم الثاني استولت عليه البلدية بناءً على ما قالت إنه “قرارات مصادرة رسمية”، وختمت البلدية تلك العقارات بالشمع الأحمر، وكتبت على جدرانها الخارجية: “مُشمّع. بلدية حتيتة التركمان”.

وقال الموقع إنه في كل الأحوال، لم تقدم المخابرات الجوية ولا البلدية أية وثائق تبرر عمليات الاستيلاء على تلك العقارات ولا سبب تسميتها بالمصادرات، والمصادرة لا تكون إلا بحكم قضائي، وهي نزع أموال أو ملكية عقار، جبراً، عن مالكه وإضافته إلى ملك الدولة من دون تعويض.

ويضاف إلى مصادرات الجوية والبلدية نوع جديد: في العام 2020 أصدرت محكمة الإرهاب أحكاماً غيابة بالإعدام بحق المئات من شبان البلدة، ممن سبق أن قتلوا قبل العام 2018 أثناء قتالهم في صفوف المعارضة المسلحة في معارك الغوطة الشرقية الأخيرة.

السجلات المدنية كانت قد رفضت منح ذوي أولئك القتلى شهادات وفاة لهم، من دون تبيان الأسباب، مؤخراً، تم إبلاغ أولئك الأهالي، عبر المخاتير والشعب الحزبية، بأن أملاك من طالتهم أحكام الإعدام ستتم مصادرتها.

تتبع حتيتة التركمان بلدة لناحية المليحة، وفيها منذ العام 1970 ثكنة عسكرية لقوات الدفاع الجوي المكلفة حماية مطار دمشق الدولي.

وتتخذ المخابرات الجوية حالياً، من كامل منطقة الميدنية السكنية التابعة للحتيتة، والتي تمثّل مدخل البلدة من جهة طريق المطار، منطقة أمنية لها، وتمنع جميع أصحاب العقارات فيها من زيارتها أو السكن فيها.

وكان يقطن البلدة حتى العام 2011 حوالي 7500 شخص بحسب تقديرات أهلية، وظلّت البلدة خالية من السكان ما بين العامين 2013-2018، بعدما سيطرت عليها المخابرات الجوية. وعاد إليها حوالي 2500 شخص تقريباً، وتم تهجير حوالي 1500 شخص من أهلها إلى الشمال السوري عام 2018 مع القوافل التي خرجت من الغوطة الشرقية. بحسب سيريا ريبورت.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى