سياسي دولي

القضاء الفرنسي ينظر في جرائم نظام الأسد ضد السوريين

شاهد – متابعات
رفعت منظمات سورية غير حكومية دعوى أمام القضاء الفرنسي ضد نظام الأسد بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب من بينها استخدام أسلحة كيماوية ضد السوريين.

وأكد “المركز السوري للإعلام وحرية التعبير” في بيان، أمس الثلاثاء، قيام مجموعة من الناجين بتقديم شكوى جنائية لقاضي التحقيق في فرنسا حول هجمات الأسلحة الكيماوية على مدينة دوما والغوطة الشرقية عام 2013.

ويأمل الناجون في أن يؤدي التحقيق الفرنسي في هذه الجرائم إلى محاسبة كل من أمر بتنفيذ وعمل على تنفيذ هذه الهجمات التي أودت بحياة أكثر من ألف شخص بينهم العديد من الأطفال.

وتقدم بالدعوى كل من المركز السوري للإعلام وحرية التعبير، ومبادرة عدالة المجتمع المفتوح والأرشيف السوري، بموجب مبدأ الولاية القضائية خارج الإقليم والذي يخول المحاكم الفرنسية بالتحقيق في الجرائم الدولية التي يرتكبها رعايا أجانب على أرض أجنبية ومقاضاة مرتكبيها.

وبحسب بيان المركز فإن الدعوى تستند على عشرين شهادة ومئات الوثائق والصور ومقاطع الفيديو التي جمعتها المنظمات الثلاث، في موقع الهجمات التي نفذها النظام.

وقال هادي الخطيب مؤسس ومدير الأرشيف السوري إن المنظمات جمعت أدلة شاملة تحدد بدقة المسؤول عن هذه الهجمات في دوما والغوطة الشرقية، مشدداً على أنه “من غير المقبول أن يمر استخدام الأسلحة الكيماوية ضد المدنيين دون محاسبة”.

جدير بالذكر أن الغوطة الشرقية تعرضت لهجومين كيميائيين من قبل نظام الأسد في عام 2013 و2018 وقد أديا إلى سقوط مئات الشهداء المدنيين وإصابة آلاف آخرين بحالات اختناق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى