سياسي دولي

واشنطن تطالب بمعلومات عن المعتقلين في سجون نظام الأسد

شاهد – متابعات
طالبت السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة “ليندا توماس غرينفيلد” بنشر وضع كل المعتقلين في سوريا، وتسليم جثامين الأشخاص الذين توفوا إلى عائلاتهم، مع تحديد تاريخ ومكان وسبب وفاتهم.

وقالت “غرينفيلد” خلال نقاش حول حقوق الإنسان في الجمعية العامة للأمم المتحدة، يوم أمس الثلاثاء: “هناك 14 ألف سوري على الأقل قد يكونون تعرضوا للتعذيب وعشرات الآلاف قد يكونوا اختفوا قسراً.

وأشارت إلى إن نظام الأسد يواصل سجن عشرات الآلاف من السوريين الأبرياء من نساء وأطفال ومسنين أطباء وعاملي إغاثة وصحافيين ومدافعين عن حقوق الانسان، يحرمهم من محاكمة عادلة، ويعرضهم للتعذيب واللعنف الجنسي وسط ظروف غير إنسانية.

ونددت السفيرة الأميركية بإغلاق نقاط عبور عند الحدود السورية العام 2020 أمام المساعدات الإنسانية، مضيفة: “إن إغلاق نقاط العبور حال دون تقديم المساعدة الإنسانية الحيوية من الأمم المتحدة، وهو أمر مؤسف وزاد بلا داع من معاناة ملايين السوريين”.

وأضافت: “حان الوقت لكي نتوصل إلى حل سياسي فعلي، إنه السبيل الوحيد لتحقيق السلام والاستقرار والأمن بشكل دائم للشعب السوري”.

تجدر الإشارة إلى أن روسيا والصين استخدمتا العام الماضي حق النقض الفيتو في مجلس الأمن ضد مشروع قرار يسمح بإدخال المساعدات الإنسانية إلى سوريا عبر الحدود من نقطتي عبور، ووافقت بعد مفاوضات على دخولها من معبر باب الهوى شمال إدلب فقط.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى