محلية

عائلة “إياد الغريب” تعتزم الطعن في قرار محكمة كوبلنز

شاهد – متابعات
كشف أحد أقارب المساعد المنشق عن نظام الأسد إياد الغريب عن صدمة تعرضت لها عائلة الغريب بعد إدانته من قبل المحكمة الإقليمية العليا في مدينة “كوبلنز” الألمانية، ولفت إلى نية العائلة الطعن في قرار الحكم آملا من القضاء الألماني إعادة النظر في القضية وإنصاف “إياد” وتبرئته.

وكانت المحكمة الإقليمية العليا في مدينة “كوبلنز” الألمانية أدانت “إياد الغريب”، وهو صف ضابط منشق عن فرع الأمن الداخلي (251)، وحكمت عليه بالسجن 4 سنوات و6 أشهر لمساعدته على ارتكاب جرائم ضد الإنسانية.

ونقلت “زمان الوصل” عن الصحفي مهدي الناصر وهو ابن عم الغريب أن “إياد منشق وبريء مما نسب إليه من تهم في قرار الحكم”.

وأوضح ناصر أن عائلة “إياد” ترى قرار الحكم على إياد المنشق منذ بدايات الثورة، “غير عادل ومبنيا على افتراضات غير مستندة إلى أدلة منطقية وواقعية”.

وقال إن عائلة “إياد” واثقة من براءته من التهم المنسوبة إليه، ولم يشهد أحد عليه بارتكابها، بل على العكس من ذلك، فإن “إياد” قام خلال تلك الفترة التي شهدت مظاهرات واعتقالات في أنحاء مختلفة من العاصمة دمشق بمساعدة متظاهرين بإخفائهم عن أعين قوات الأمن التي كانت تلاحقهم لاعتقالهم، رغم مايحمله هذا الفعل من خطورة على حياته.

ولد إياد الغريب في العام 1976 في مدينة “موحسن” في محافظة دير الزور ، وتطوع في أجهزة المخابرات في عام 1996، وخدم خلال سنوات خدمته في عدد من الأفرع الأمنية، كان أولها في الفرع (295) التابع لإدارة المخابرات العامة، حتى عام 2010، بصفة (مدرب رياضة).

نُقل الغريب عام 2010 إلى الفرع (251) مع عدد من العناصر وصف الضباط وبقي فيه حتى انشقاقه في شهر تشرين الثاني/نوفمبر/2011، بسبب رفضه للقمع الأمني من قبل النظام للمتظاهرين، لينتقل بعدها إلى مدينته “موحسن” في ريف دير الزور، وتوجه في العام 2013 إلى تركيا ليقيم في أحد المخيمات حتى عام 2016.

وقرر اللجوء إلى أوروبا عبر البحر ووصل اليونان في العام 2016، ومنها إلى ألمانيا في العام 2018، التي تأخر وصوله إليها بسبب إغلاق الحدود الأوروبية في وجه اللاجئين. بحسب شهادة ابن عم الغريب لزمان الوصل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى