سياسي دولي

معهد أمريكي: نظام الأسد يبتز أهالي المعتقلين للحصول على المال

شاهد – متابعات
كشف “معهد واشنطن” في تقرير له، أن ضباط وعناصر نظام الأسد يبتزون المدنيين، ويعملون على تحصيل الأموال من خلال أولئك الذين يسعون لمعرفة مصير أبنائهم وأقاربهم في السجون، في وقت تشهد فيه البلاد أزمة اقتصادية “مزرية”.

ولفت إلى أن الأجهزة الأمنية التابعة للنظام، تجبر الأهالي على دفع رشاوى مقابل الحصول على حق الزيارة أو التوصّل إلى الإفراج عن أحبائهم، إذ تكلف معرفة مصير شخص لقيامه بجرم بسيط بين 20 إلى 100 دولار، في حين يرتفع المبلغ في حال أرادت العائلة إطلاق سراح ابنها إلى 20 ألف دولار وقد يصل إلى 40 ألف دولار، خاصة إذا كان الاعتقال لأسباب سياسية.

وقال المعهد إن “مخطط الابتزاز” لدى النظام “ظل عنصرًا أساسيًا في ترسانة تكتيكات النظام لسنوات، لكنه بات صارخًا بشكل خاص في ضوء الحرب المستمرة في البلاد والاقتصاد المنهار”.

وأكد أن هذه الممارسات “غير الأخلاقية” تحدث بشكل يومي، حيث يستغل ضباط وعناصر النظام السوري، حاجة الأهالي لمعرفة مصير أحبائهم، من خلال تعقيد عمليات إطلاق سراح المعتقلين بهدف الحصول على المال.

كما أن الأجهزة الأمنية التابعة للنظام، لا تطلع الأهالي على مكان اعتقال أبنائهم، حيث تُضطرّ العائلات للذهاب والبحث عن شخص تعرفه في أوساط المخابرات أو البحث عن شخص قد يأخذ المال مقابل حصول العائلة على معلومات حول مكان ابنهم.

ويتجاوز عدد المعتقلين في سجون نظام الأسد وفقا ل”الشبكة السورية لحقوق الإنسان” 84000 مختف قسريا. ومنذ بدء الثورة السورية في العام 2011، لم تتوقف قوات الأسد عن اعتقال المناهضين لها وزجهم في السجون. و قالت الأمم المتحدة في عام 2019: “يقدر عدد الأشخاص المحتجزين حاليا أو المختطفين أو المفقودين في سوريا بنحو 100 ألف شخص”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى