محلية

ثلاثة اغتيالات في ليلة واحدة شمالي درعا

شاهد – متابعات
اغتيل 3 مدنيين في مدينة جاسم شمالي درعا، مساء الخميس، خلال حادثتين منفصلتين، في استمرار لحالات التصفية التي تطال غالبا معارضين سابقين لقوات الأسد في المنطقة.

واستهدف مجهولون “طعمة جابر الحلقي”، 60 عاماً، ويتهم بتعاونه مع الأجهزة الأمنية التابعة لنظام الأسد، بإطلاق النار المباشر أمام منزله في مدينة جاسم، ما أسفر عن إصابته بجروح خطيرة، ثم مقتله متأثراً بجراحه، بحسب “تجمع أحرار حوران”.

وفي نفس السياق، تحدث التجمع عن تعرض كل من الشابين “صدام يعقوب الحلقي”،و “محمود قاسم السعدي” لعملية استهداف بإطلاق النار عليهما من قبل مجهولين في نفس المدينة ما أدى لمقتلهما على الفور. ويعمل صدام الحلقي في بيع المحروقات الحرّة في مدينة جاسم، بينما يعمل السعدي في محل أدوات صحية في المدينة، بحسب التجمع.

وتم رصد أكثر من 370 حادثاً أمنياً وقع في مناطق متفرقة من محافظة درعا، خلال الفترة الممتدة ما بين بداية شهر نيسان 2020 وحتى أواخر شهر كانون الأول من العام ذاته.بحسب تقرير لمنظمة “سوريون من أجل الحقيقة والعدالة”.

وتمّثلت الحوادث بعمليات الاغتيال المباشر أو عبر زرع عبوات ناسفة أو عبر الاشتباكات المباشرة بالهجوم على مراكز أمنية أو حواجز عسكرية.

وأكد التقرير أن تلك الحوادث مجتمعة أدّت إلى مقتل ما لا يقل عن 202 شخصاً، لوحظ أنّ غالبيتها طالت قادة وعناصر سابقين في المعارضة السورية المسلّحة ممن أجروا اتفاق تسوية مع النظام، سواء كانوا قد انضموا لاحقاً لصفوف قوات الأسد أو رفضوا ذلك.

وتمّ تسجيل مقتل 102 مقاتلاً سابقاً من المعارضة المسلّحة، أي ما تقارب نسبته أكثر من 50 % من إجمالي عمليات الاغتيال المباشرة، في حين تمّ توثيق مقتل ما لا يقلّ عن 78 شخصاً ممن عملوا في صفوف النظام، أي ما تقارب نسبته 38 % من إجمالي عمليات الاغتيال المباشرة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى