ميدانية

ضربة أمريكية من العيار الثقيل على موقع حساس لإيران شرقي سوريا

شاهد – تقرير
أدت الضربة الأمريكية ليل الخميس/الجمعة على مواقع لإيران شرقي سورية إلى مصرع 17 عنصرا من الميليشيات الإيرانية، في رد عنيف من القوات الأمريكية على هجوم صاروخي، لإيران على قاعدة جوية في كردستان تأوي جنودا أمريكيين في 15 شباط الجاري.

وقال وزير الدفاع الأمريكي، لويد أوستن، إنه نصح الرئيس جو بايدن بتنفيذ غارة على هدف معادٍ في سوريا.

وأضاف الوزير للصحفيين “واثقون من أن الهدف تابع للميليشيات نفسها المسؤولة عن هجوم أربيل. قلنا مرارا إننا سنرد وفق جدول زمني. نحن نعلم ماذا ضربنا وأنا واثق من الهدف الذي سعينا وراءه”، رافضا الكشف عن مزيد من التفاصيل.

واستهدفت طائرات حربيّة أميركية شحنة أسلحة للميليشيات الموالية لإيران لحظة دخولها إلى سوريا قادمةً مِن العراق عن طريق معبر القائم المقابل لمعبر البوكمال شرق دير الزور، ما أسفر عن تدمير النقاط المستهدفة وقتل 17 عنصراً مِن الميليشيات.بحسب رويترز.

وأعلنت وزارة الدفاع الأمريكية أن مقاتلاتها شنت غارات على مواقع عسكرية تستخدمها جماعات مسلحة مدعومة من ايران في شرق سوريا، وذلك ردا على الهجمات الصاروخية الأخيرة التي استهدفت قوات أمريكية متمركزة في العراق.

وقالت قناة الحرة الأمريكية، إن الغارات استهدفت سبعة مواقع واستخدمت فيها قنابل ذكية، سعة القنبلة الذكية الواحدة من المتفجرات 250 كيلوغرام.

من جانبها، أدانت وزارة الخارجية الروسية هذه الهجمات، مدعية أنها غير قانونية وتم خلالها قصف دولة “ذات سيادة”.

كما قال فلاديمير جباروف النائب الأول لرئيس لجنة الشؤون الدولية بمجلس الاتحاد الروسي إن ما حدث “غاية في الخطورة ويمكن أن يؤدي إلى تصعيد الوضع في المنطقة بأسرها”. وفقا ل “سبوتنيك”.

وتأتي هذه الغارات بعد ثلاث هجمات بالصواريخ أخيرا على منشآت يستخدمها الجيش الأمريكي وقوات التحالف في العراق في حربهما ضد تنظيم الدولة “داعش”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى