سياسي محلي

الائتلاف يدعو لنقل 900 ألف وثيقة سربتها واشنطن إلى المحكمة الجنائية الدولية

شاهد – متابعات
أكد الائتلاف الوطني أن الأدلة التي أشار إليها رئيس اللجنة المستقلة من أجل العدالة الدولية والمحاسبة “ستيفن راب”، حول جرائم الحرب المرتكبة في سورية خلال تصريحاته الأخيرة، هي أدلة مهمة وسيكون لها أثر مباشر على ملف محاسبة المجرمين، داعيا إلى نقل هذا الملف إلى المحكمة الجنائية الدولية.

وقبل أيام، كشفت قناة “سي بي أس” نيوز الأميركية عن تسريب أكثر من 900 ألف وثيقة حكومية تم تهريبها من سوريا، تحتوي على أدلة قوية على تورط نظام الأسد، في جرائم ضد الشعب السوري، و قامت لجنة العدل والمساءلة الدولية، الممولة جزئيا من قبل الولايات المتحدة وسوريين، بأرشفتها.

وقال الائتلاف إنه ينبغي التشديد على “ضرورة تسليط الضوء على هذا الملف في الدوائر الأمريكية وإعادة وضعه على أجندة المجتمع الدولي بجدية”.

وتابع أن هذه الأدلة تمثل في مجملها، دعماً حقيقياً لمشروعية نضال الشعب السوري للتحرر من هذا النظام.

كما تدعم هذه الأدلة المواقف التي تنادي بضرورة دعم الشعب السوري للنجاح في تحقيق أهدافه وإنجاز انتقال سياسي حقيقي وكامل.

وأضاف، “نحن أمام 900 ألف وثيقة ومئات آلاف الشهادات التي تتزايد ساعة بعد أخرى، لتؤكد أن النظام لم يترك جريمة أو فظاعة أو خيانة أو انتهاك أو خرق للقانون وللأخلاق؛ إلا وارتكبه بهدف البقاء في السلطة ومنع الشعب من حقوقه”.

وأكد الائتلاف بأن “ملف جرائم بهذا الحجم لا يمكن حله عبر التفاوض مع المجرمين، وبأن الواجب القانوني الدولي يقتضي نقل الملف إلى المحكمة الجنائية الدولية”.

وأردف “لا بد من وضع حد للمغامرة الإجرامية المجنونة التي ينفذها هذا النظام مستغلاً الدعم الروسي والإيراني والعجز الدولي والأممي”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى