تركيا

خطأ طبي يودي بحياة طفلة سورية في إسطنبول

شاهد – متابعات
فارقت طفلة سورية الحياة إثر خطأ طبي، قبل أيام، تعرضت له في إحدى مشافي مدينة إسطنبول التركية.

وذكرت مصادر إعلامية، أن الطفلة لين الحسن البالغة من العمر 5 سنوات فارقت الحياة متأثرة بخطأ طبي تعرضت له يوم الجمعة الماضي في أحد مراكز علاج الاسنان.

وأوضحت المصادر أن والد الطفلة اصطحبها إلى مركز شام شريف لعلاج 6 أسنان مصابة بنخر سببت للطفلة آلاماً شديدة كانت تمنعها من النوم.

وذكر والد الطفلة أن أحد الأطباء في المركز قام بتخدير الطفلة تخديراً موضعياً وبدأ بالحفر لكن بسبب خوف لين من آلات الحفر جعل والدها يطلب وقف العملية.

وأضاف: خلال خروجي من المركز أخبرتني موظفة الاستقبال بأن هناك طبيبة يمكنها علاج الطفلة مع تخدير عام، وخرجت من المركز.

وتابع: “سألت طبيباً آخر عن خطورة التخدير العام فقال لي: نعم يمكن علاج الأسنان مع تخدير عام فاتصلت في اليوم نفسه بموظفة الاستقبال وطلبت رقم الطبيبة أملاً بتخفيف الألم عن ابنتي”.

وبعد التواصل مع الطبيبة خيرته بين تقديم العلاج لطفلته في المستوصف أو في المشفى، ونصحته بالتوجه إلى المشفى.

وأردف الوالد: “كنت أخاف من خطر التخدير العام على ابنتي، لكن الطبيبة أكدت لي أن العملية عادية وأنها قامت بكثير منها في عدة مناطق بإسطنبول”.

وأوضح أنه توجه إلى المركز لإجراء العملية بموجب الموعد الذي تم تحديده له، وهناك سأل طبيب التخدير عن خطورة التخدير العام، الذي بدأ بالضحك وزعم أنه يومياً يجري مثل هذه العملية.

بعد ذلك طلبت الطبيبة منه وضع الطفلة على كرسي العملية والخروج إلى خارج الغرفة والانتظار لمدة ساعة، بحسب ما ذكر موقع تلفزيون سوريا.

وأضاف: “بعد 50 دقيقة قالوا: إن العملية انتهت وطلبوا مني محاولة إيقاظ ابنتي، لاحظت اصفرار لون وجهها، سألتهم فأخبروني أن الأمر طبيعي ثم أحضروا مدفأة، حاولت تدفئة وجه ابنتي بيدي، لكن الطبيبة ومسؤول التخدير كانا يضحكان وقالا لي: لا تقلق ستصحو بعد ربع ساعة”.

وبعد نصف ساعة من المحاولة طلب مسؤول التخدير الاتصال بالإسعاف وبعد نقلها إلى مستشفى الدولة القديمة في باشاك شهير اكتشف الأطباء أن الطفلة قد فارقت الحياة بعد تلقيها جرعة تخدير زائدة.

وختم الوالد حديثه بالقول: “ابنتي كانت سليمة بالكامل، خلال فترة العاصفة الثلجية كانت تطلب الخروج للعب بالثلج ولم أسمح لها خوفاً عليها من البرد، كل ما أريده الآن ألا يذهب حق ابنتي هدراً”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى